2 - أبواب ولادتها صلوات اللّه عليها
1 - باب تأريخ ولادتها ، وجمل تواريخها
الأخبار : الصحابة والتابعين
1 - من بعض كتب المخالفين « 1 » : بإسناده ، عن عبد اللّه بن محمّد بن سليمان الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ولدت فاطمة سنة إحدى وأربعين من مولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
وزعم محمّد بن إسحاق : أنّ فاطمة ولدت قبل أن يوحى إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛
وكذلك سائر أولاده من خديجة .
وفي روايتي عن الحافظ أبي منصور الديلمي بروايته ، عن أبي عليّ الحدّاد ، عن أبي نعيم الحافظ في كتاب « معرفة الصحابة » :
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 4 / 373 : قال ابن السراج :
سمعت عبد اللّه محمّد بن سليمان بن جعفر الهاشمي يقول :
ولدت فاطمة سنة إحدى وأربعين من مولد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عنه الاحقاق : 20 ( مخطوط ) ، ذخائر العقبى :
26 قال أبو عمر : هي وأختها أمّ كلثوم أفضل بنات النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم كلّهم ولدوا قبل النبوّة ، ولدت فاطمة بنت رسول اللّه سنة إحدى وأربعين من مولد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال أبو عمر : وهو مغاير لما رواه ابن إسحاق : إنّ أولاد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم ، عنه الإحقاق : 10 / 11 . شرف النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّ جميع أولاد رسول اللّه ولدوا قبل الإسلام إلّا فاطمة وإبراهيم ، فإنّهما ولدا في الإسلام .
الذريّة الطاهرة : 152 ح 201 وتاريخ مدينة دمشق : 58 : ( بإسنادهما ) عن أبي جعفر قال :
دخل العبّاس على عليّ بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام ، وهي تقول : أنا أسبق منك .
فقال العبّاس : أمّا أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة ، والنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ابن خمس وثلاثين سنة ، وأمّا أنت يا عليّ فولدت قبل ذلك بسنوات . عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) .
البداية والنهاية : 6 / 307 عن الزبير بن بكّار أنّه قال : كانت خديجة تذكر في الجاهليّة الطاهرة بنت خويلد ، وقد ولدت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم القاسم وهو أكبر ولده وبه كان يكنّى ثمّ زينب ، ثمّ عبد اللّه وكان يقال له : الطيّب ويقال له : الطاهر ولد بعد النبوّة ومات صغيرا ؛
ثمّ ابنته أمّ كلثوم ، ثمّ فاطمة ، ثمّ رقية هكذا الأوّل فالأوّل .