يا فاطمة ! إنّك إن قلتها في صبيحة كلّ يوم كفاك اللّه ما أهمّك من أمر الدنيا والآخرة . « 1 »
استدراك ( 48 ) الثاقب في المناقب : عن الأعمش ، عن ثابت ، عن أنس ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : كنت يوما جالسا في المسجد إذ هبط عليّ ملك له عشرون رأسا ، فوثبت لاقبّل رأسه ، فقال : مه يا محمّد ! أنت أكرم على اللّه تعالى من أهل السماوات وأهل الأرض أجمعين . وقبّل الملك رأسي ويدي ، فظننته جبرئيل عليه السّلام ؛
فقلت : حبيبي جبرئيل ، ما هذه الصورة الّتي لم تهبط عليّ بمثلها ؟
قال : ما أنا بجبرئيل ، ولكنّي ملك ، يقال لي « محمود » وبين كتفي مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه . وفي رواية : عليّ وليّه ووصيّه ؛
بعثني أن ازوّج النور من النور . قلت : من النور ؟
قال : فاطمة من عليّ ، وهذا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وإسماعيل صاحب سماء الدنيا ، وسبعون ألفا من الملائكة قد حضروا .
فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ عليه السّلام :
قد زوّجتك على ما زوّجك اللّه من فوق سبع سماوات ، فخذها إليك .
ثمّ التفت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى محمود ، وقال : منذ كم كتب هذا بين كتفيك ؟
هامش
( 1 ) 1 / 353 ، عنه البحار : 43 / 124 . ورواه الخوارزمي في المناقب : 247 ، ونزهة المجالس : 2 / 223 و 224 ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 6 / 623 ، وفي الرقائق : 250 ( مخطوط ) ، عنه غاية المرام في رجال البخاري : 296 ، والإحقاق : 4 / 474 .
وأورده في أخبار الدول : 44 من قوله أبشر - إلى قوله - : وابن عمّك في النسب ، وأضاف عليه بقوله :
وقد أمرني أن آمرك بتزويجها بعليّ في الأرض ، وأن ابشّرهما بغلامين ، زكيّين ، محبّين ، فضيلين ، طاهرين ، خيّرين ، في الدنيا والآخرة ، عنه الإحقاق : 10 / 345 .
ورواه في الروض الفائق : 217 ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 10 / 418 ، والمناقب المرتضويّة : 235 ، عنه ملخّصا الإحقاق : 10 / 343 ، وأورده في المحاسن المجتمعة : 193 ( مخطوط ) قطعة ، عنه الإحقاق :
18 / 178 ، وفي ص 190 عن المحاسن المذكور ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 15 / 508 ، وفي نزهة المجالس : 2 / 223 ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 4 / 342 .