( 16 ) تأريخ بغداد : ( بإسناده ) عن أبي صادق ، قال : خرجت مع قوم من الأزد ، حتّى نزلنا المدائن ، حين انصرف عليّ عليه السّلام من صفّين ، فجلسوا فتذاكروا النكاح ؛
فقال عليّ عليه السّلام : ألا احدّثكم كيف كان تزويجي فاطمة عليها السّلام ؟
قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : إنّ أبا بكر خطبها فسكت النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فأتى أبو بكر عمر ، فقال : خطبت إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فلم يردّ عليّ شيئا ، ثمّ ذكر أنّه زوّجها عليّا . « 1 »
( 17 ) طبقات ابن سعد : ( بإسناده ) عن علباء بن أحمد اليشكري - حديثا فيه - :
ثمّ إنّ أهل عليّ عليه السّلام قالوا لعليّ عليه السّلام : اخطب فاطمة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . فذكروا له قرابته من النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فخطبها ، فزوّجه النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 2 »
( 18 ) النهاية : - في حديث أسماء بنت عميس - : قيل لعليّ عليه السّلام :
ألا تتزوّج ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقال : ما لي صفراء ولا بيضاء ، ولست بمأبور « 3 » في ديني فيؤدّي بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عنّي ، إنّي لأوّل من أسلم . « 4 »
( 19 ) الغدير : وأخرج الحفّاظ عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم في حديث فاطمة سلام اللّه عليها :
زوّجتك خير أهلي ، أعلمهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولّهم إسلاما ، وأعلم الناس باللّه وبالناس . « 5 »
* * * 20 - المناقب لابن شهرآشوب :
وروى ابن بطّة في « الإبانة » أنّه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه .
هامش
( 1 ) 14 / 363 ح 71691 .
( 2 ) 8 / 19 ، وأعلام النساء : 3 / 1199 ، وروضة الأحباب : 210 ( مخطوط ) وتأريخ الخميس : 1 / 360 عن بعضها الإحقاق : 10 / 343 .
( 3 ) المأبور : من أبرته العقرب : أي لسعته بإبرتها يعني : لست غير الصحيح الدين ، ولا المتّهم في الإسلام فيتألّفني بتزويجها إيّاي ، ويروى بالتاء المثلثّة . « النهاية » .
( 4 ) 1 / 14 ، وص 23 ، رواه عن عليّ عليه السّلام : « ولست بمأثور في ديني » أي لست ممّن يؤثر شرّا وتهمة في ديني ، وتاج العروس : 3 / 3 ، ولسان العرب : 4 / 5 و 6 ( مثله ) .
( 5 ) 2 / 44 .