( 7 ) مقتل الحسين للخوارزمي : ( باسناده ) عن عائشة ، قالت : كنت أرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقبّل فاطمة فقلت : يا رسول الله ، إنّي أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل ؟
فقال : يا حميراء ، إنّه لمّا كان ليلة أسري بي إلى السماء أدخلت الجنّة ، فوقفت على شجرة من شجر الجنّة ، لم أر في الجنّة شجرة هي أحسن حسنا ، ولا أبضّ « 1 » منها ورقة ، ولا أطيب ثمرة ، فتناولت ثمرة من ثمرتها ، فأكلتها فصارت نطفة في صلبي .
فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ؛
فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة فاطمة .
يا حميراء ، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين ، ولا تعتلّ كما يعتللن . « 2 »
( 8 ) مناقب المغازلي : ( بإسناده ) عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يكثر القبل لفاطمة عليها السلام ، فقالت له عائشة : يا نبيّ الله ! إنّك لتكثر تقبيل فاطمة ! .
فقال النّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ جبرئيل عليه السّلام ليلة اسرى بي ، أدخلني الجنّة ، وأطعمني من جميع ثمار الجنّة فصار ماء في صلبي ، فواقعت خديجة ، فحملت خديجة بفاطمة ؛
فإذا اشتقت إلى تلك الثمار ، قبّلت فاطمة ، فأصبت من باقي رائحتها قصم ( جميع تلك ، خ ) « 3 » الثمار الّتي أكلتها . « 4 »
( 9 ) دلائل الإمامة : أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلّد بن جعفر ،
هامش
( 1 ) أبضّ : أدقّ وأنعم .
( 2 ) 1 / 63 ، فرائد السمطين : 2 / 61 ح 386 ، وميزان الاعتدال : 2 / 518 ، ومجمع الزوائد : 9 / 202 والدرّ المنثور : 4 / 153 ، ونظم درر السمطين : 117 ( مثله ) .
أقول : في هذا الحديث : أكل النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمرة من ثمرة شجرة الجنّة ، وفي ح 8 : من جميع ثمار الجنّة ، وفي ح 11 : ثمرة من ثمار طوبى ، وفي ح 14 : من ثمار شجرة طوبى ، وفي ح 6 و 12 و 13 و 16 و 17 و 18 : تفّاحة ، وفي ح 1 و 10 و 15 : من رطبها .
( 3 ) القصمة - بكسر أوّله - : الكسرة .
( 4 ) 357 ، ذخائر العقبى : 36 ، وينابيع المودّة : 197 ، ووسيلة المآل : 97 ، وأخبار الدول : 87 ، ولسان الميزان : 2 / 297 ، وميزان الاعتدال : 1 / 541 ، عنها الإحقاق : 10 / 2 .