ليلة أسري بي إلى السماء أوحى اللّه إليّ : يا محمّد ! على من تخلّي أمّتك ؟
قال : اللهمّ عليك . قال : صدقت أنا خليفتك على الناس أجمعين ، يا محمّد !
قلت : لبّيك وسعديك يا ربّ ، قال : إنّي اصطفيتك برسالاتي وأنت أميني على وحيي ؛
ثمّ خلقت من طينتك الصدّيق الأكبر خير الأوصياء ، وجعلت له الحسن والحسين ؛
أنت يا محمّد ! شجرة ، وعليّ غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمرها ؛
خلقتكم من طين في علّيّين ، وجعلت شيعتكم من بقيّة طينتكم ؛
فلأجل ذلك قلوبهم وأجسادهم تهوى إليكم . « 1 »
( 4 ) فرائد السمطين : ( بإسناده ) عن أبي هريرة - في حديث - عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال :
خلقت وخلقتم « 2 » من طينة واحدة . « 3 »
( 5 ) تاريخ بغداد : ( بإسناده ) عن عائشة ، قالت : قلت : يا رسول اللّه ، مالك إذا جاءت فاطمة قبّلتها حتّى تجعل لسانك في فيها كلّه كأنّك تريد أن تلعقها عسلا ؟ !
قال : نعم يا عائشة ، إنّي لمّا أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنّة ، فناولني منها تفّاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي ، فلمّا نزلت واقعت خديجة ؛
ففاطمة من تلك النطفة ، وهي حوراء إنسيّة كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها . « 4 »
( 6 ) ومنه : ( بإسناده ) عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم - في حديث - قال :
ابنتي فاطمة حوراء آدميّة . « 5 »
هامش
( 1 ) 65 ( مخطوط ) ، عنه الإحقاق : 4 / 341 .
( 2 ) يعني عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
( 3 ) 1 / 47 ح 13 ، ذيل اللآلي : 62 ، عنهما الإحقاق : 9 / 209 وص 252 .
( 4 ) 5 / 87 . ذخائر العقبى : 36 ، ووسيلة المآل : 78 ، وينابيع المودّة : 197 ، ولسان الميزان : 5 / 160 وميزان الاعتدال : 1 / 81 ، وأرجح المطالب : 239 ، وأهل البيت : 121 ( جميعا مثله ) ، عنها الإحقاق : 10 / 6 وج 19 / 2 .
( 5 ) 12 / 331 ، ذخائر العقبى : 26 ، والشرف المؤبّد : 54 ، وإسعاف الراغبين : 118 ، ( مثله ) .
وفي ينابيع المودّة : 194 وآل محمّد : 97 ، عن جابر ( مثله ) ، عنها الإحقاق : 20 ( مخطوط ) .