الكتب
( 21 ) نزهة المجالس : قال الكسائي وغيره : لمّا خلق اللّه آدم - إلى أن قال - :
وعليه جارية لها نور وشعاع ، وعلى رأسها تاج من الذهب ، مرصّع بالجواهر لم ير آدم أحسن منها ؛
فقال : يا ربّ من هذه ؟ قال : فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال : يا ربّ من يكون بعلها ؟
قال : يا جبرئيل ! افتح له باب قصر من الياقوت . ففتح له ؛
فرأى فيه قبّة من الكافور ، فيها سرير من ذهب ، عليه شابّ حسنه كحسن يوسف ؛
فقال : هذا بعلها عليّ بن أبي طالب . . . ( الحديث ) . « 1 »
* * *
3 - باب آخر وهو من الأوّل أيضا ، في أصلها وأنّها عليها السلام حوراء إنسيّة [ من ثمرة طوبى في الجنّة ]
الأخبار : الصحابة والتابعين
1 - علل الشرائع : القطّان ، عن السكّري ، عن الجوهري ، عن عمر بن عمران ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ، عن جبلّة المكّي ، عن طاوس اليماني ، عن ابن عبّاس قال : دخلت عائشة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يقبّل فاطمة ، فقالت له :
أتحبّها يا رسول اللّه ؟ قال : أما واللّه لو علمت حبّي لها لازددت لها حبّا ؛
إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل وأقام ميكائيل .
ثمّ قيل لي : ادن يا محمّد . فقلت : أتقدّم وأنت بحضرتي يا جبرئيل ؟ قال : نعم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين ، وفضّلك أنت خاصّة .
فدنوت فصلّيت بأهل السماء الرابعة ، ثمّ التفتّ عن يميني ؛
فإذا أنا بإبراهيم عليه السّلام في روضة من رياض الجنّة وقد اكتنفها جماعة من الملائكة ؛
ثمّ إنّي صرت إلى السماء الخامسة ومنها إلى السادسة فنوديت :
هامش
( 1 ) 2 / 223 .