قال : إلهي وسيّدي وأرى نورا إلى جانبه .
قال : يا إبراهيم : هذا نور عليّ ناصر ديني .
قال : إلهي وسيّدي وأرى نورا ثالثا يلي النورين .
قال : يا إبراهيم ! هذا نور فاطمة تلي أباها وبعلها ، فطمت بها محبّيهما من النار .
قال : إلهي وسيّدي وأرى نورين يليان الثلاثة أنوار .
قال : يا إبراهيم ! هذان الحسن والحسين ، يليان نور أبيهما وأمّهما وجدّهما .
قال : إلهي وسيّدي وأرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة أنوار ؟
قال : يا إبراهيم ! هؤلاء الأئمّة من ولدهم - الحديث - . « 1 »
( 7 ) علل الشرائع : إبراهيم بن هارون ، عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بن مهران ، عن منذر الشراك ، عن إسماعيل بن عليّة ، عن أسلم بن ميسرة العجلي ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، قال :
إنّ اللّه خلقني وعليّا وفاطمة والحسن والحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام قلت : فأين كنتم يا رسول اللّه ؟
قال : قدّام العرش ، نسبّح اللّه ونحمده ونقدّسه ونمجّده ، قلت : على أيّ مثال ؟
قال : أشباح نور ، حتّى إذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا ، صيّرنا عمود نور ، ثمّ قذفنا في صلب آدم ، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الامّهات ، لا يصيبنا نجس الشرك ، ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ، ويشقى بنا آخرون ؛
فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطّلب أخرج ذلك النور ، فشقّه نصفين ، فجعل نصفه في عبد اللّه ، ونصفه في أبي طالب ، ثمّ أخرج النصف الّذي لي إلى آمنة [ بنت وهب ] « 2 » والنصف [ الآخر ] « 2 » إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، وأخرجت فاطمة عليّا .
ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليّ ، فخرجت منّي فاطمة ، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إلى عليّ فخرج منه الحسن والحسين - يعني من النصفين جميعا - .
هامش
( 1 ) 38 ، عنه الإحقاق : 13 / 59 .
( 2 ) من الدلائل .