عبد اللّه بن العبّاس ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ الزعفراني البصري ، قال : حدّثنا سهل بن بشّار ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ الطالقاني ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه مولى بني هاشم ، عن محمّد بن إسحاق ، عن الواقدي ، عن الهذيل ، عن مكحول ، عن طاوس ، عن ابن مسعود « 1 » ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
لمّا خلق اللّه - عزّ وجلّ ذكره - آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته ، وأسكنه جنّته ، وزوّجه حوّاء أمته ، فرفع طرفه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات ؛
قال آدم : يا ربّ ! من هؤلاء ؟ قال اللّه عزّ وجلّ له : هؤلاء الّذين إذا تشفّع بهم إليّ خلقي شفّعتهم .
فقال آدم : يا ربّ ، بقدرهم عندك ما اسمهم ؟
قال تعالى : أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد ، والثاني فأنا العالي وهو عليّ ؛
والثالث فأنا الفاطر وهي فاطمة ؛
والرابع فأنا المحسن وهو الحسن ؛
والخامس فأنا ذو الاحسان وهو الحسين ، كلّ يحمد اللّه عزّ وجلّ . « 2 »
( 11 ) كشف اليقين : محمّد بن عليّ الكاتب الأصفهاني ، عن عليّ بن إبراهيم القاضي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي أحمد الجرجاني ، عن عبد اللّه بن محمّد الدهقان ، عن إسحاق بن إسرائيل ، عن حجّاج ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ( رض ) ؛
قال : لمّا خلق اللّه تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس فألهمه اللّه :
الحمد للّه ربّ العالمين ، فقال له ربّه : يرحمك ربّك .
فلمّا أسجد له الملائكة تداخله العجب ، فقال : يا ربّ ! خلقت خلقا أحبّ إليك منّي ؟
فلم يجب ، ثمّ قال الثانية فلم يجب ، ثمّ قال الثالثة فلم يجب ؛
ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ له : نعم ولولا هم ما خلقتك ، فقال : يا ربّ ! فأرنيهم ؛
هامش
( 1 ) « ابن عبّاس » العلل .
( 2 ) 56 ح 5 ، 1 / 135 ح 2 ، البحار : 15 / 14 ح 18 عن المعاني وج 27 / 3 ح 7 عن المعاني والعلل ، حلية الأبرار : 1 / 496 ، الجواهر السنيّة : 245 .