الأئمّة :
الباقر ، والصادق عليهما السّلام
15 - المناقب لابن شهرآشوب : الباقر ؛ والصادق عليهما السّلام : إنّه كان النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لا ينام حتّى يقبّل عرض وجه فاطمة ، يضع وجهه بين ثديي فاطمة ، ويدعو لها .
وفي رواية : حتّى يقبّل عرض وجنة فاطمة ، أو بين ثدييها . « 1 »
استدراك
أحدهما عليهما السّلام
( 16 ) الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه ، قال : وفاطمة عليها السّلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يتلقّاه بثوبه قائم ، يدعو ، قال :
إنّي لأعرف ضعفها ، وسألت اللّه عزّ وجلّ أن يجيرها من ضمّة القبر . « 2 »
* * *
[ الصادق عليه السّلام ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ]
17 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الشافعي ؛ وابن شهاب الزهري ؛ وابن المسيّب كلّهم ، عن سعد بن أبي وقّاص ؛ وأبو معاذ النحوي المروزي ؛ وأبو قتادة الحرّاني ، عن سفيان الثوري ، عن هاشم بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، والخركوشي في « شرف النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم » ، والأشنهي في « الاعتقاد » ، والسمعاني في « الرسالة » ، وأبو صالح المؤذّن في « الأربعين » ، وأبو السعادات في « الفضائل » ؛
ومن أصحابنا : أبو عبيدة الحذّاء ، وغيره ، عن الصادق عليه السّلام :
أنّه كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فاطمة ، فأنكرت عليه بعض نسائه ؛
فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنّة ، فناولني من
هامش
( 1 ) 3 / 114 ، عنه البحار : 43 / 42 . ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين : 1 / 66 بإسناده عن حذيفة وسيأتي ص 175 ح 18 ( مثله ) .
( 2 ) 1 / 66 ح ، عنه البحار : 22 / 164 ح 24 . تقدّم ص 178 ح 12 و 13 بغير هذا السند .