عليها السّلام ، وقال : منها أشمّ رائحة الجنّة . « 1 »
( 8 ) مصباح الأنوار : نقلا عن كتاب « مناقب الصحابة » لأبي المظفّر السمعاني باسناده عن عائشة : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قبّل يوما نحر فاطمة عليها السّلام .
فقلت : يا رسول اللّه ، رأيتك تفعل في هذا اليوم شيئا لم أرك تفعل مثله ؟
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت نحر فاطمة . « 2 »
( 9 ) أسد الغابة : ( بإسناده ) عن ابن عبّاس :
أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا قدم من سفر قبّل ابنته فاطمة عليها السّلام . « 3 »
( 10 ) المناقب لابن شهرآشوب : عن أبي ثعلبة الخشني قال :
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا قدم من سفره يدخل على فاطمة عليها السّلام ،
فدخل عليها فقامت إليه ، واعتنقته ، وقبّلت بين عينيه . « 4 »
( 11 ) حلية الأولياء : بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول :
قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من غزاة له ، فدخل المسجد فصلّى فيه ركعتين ، وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلّي فيه ركعتين ، ثمّ خرج فأتى فاطمة عليها السّلام فبدأ بها قبل بيوت أزواجه ، فاستقبلته فاطمة عليها السّلام وجعلت تقبّل وجهه وعينيه وتبكي « 5 » ؛
هامش
( 1 ) 260 ، آل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم : ح 150 ، عنه الإحقاق : 20 ( مخطوط ) .
( 2 ) 234 ( مخطوط ) ، ذخائر العقبى : 36 ، ووسيلة المآل : 79 ، وينابيع المودّة : 197 ( مثله ) ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 185 . تقدّم نحوه ص 38 ح 12 .
( 3 ) 5 / 522 ، ومجمع الزوائد : 8 / 42 ، وجواهر البحار : 2 / 172 ، وأرجح المطالب : 248 ، وينابيع المودّة : 197 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 237 .
( 4 ) 3 / 112 ، عنه البحار : 43 / 40 .
( 5 ) يأتي ص 349 ح 10 « يا رسول اللّه ، أنا فاطمة ؛ ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ساجد يبكي ، فرفع رأسه ، وقال : ما بال قرّة عيني فاطمة حجبت عنّي ، افتحوا لها الباب ، ففتح لها الباب فدخلت ؛ فلمّا نظرت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله ؛
وفي ص 513 ح 2 « فإذا فاطمة عليها السّلام عند رأسه ، فبكت حتّى ارتفع صوتها ، فرفع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم طرفه إليها ، فقال : حبيبتي فاطمة ما الّذي يبكيك ؟ » . وفي ص 515 ح 3 « فلمّا رأت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خنقتها العبرة ، حتّى جرت دموعها على خدّيها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يا بنيّة ما يبكيك ؟ » .