( 10 ) باب فضل حبّها عليها السّلام « 1 »
( 1 ) حلية الأولياء : ( بإسناده ) عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ ابنتي فاطمة يشترك في حبّها الفاجر والبرّ ؟
وإنّي كتب إليّ - أو عهد إليّ - أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق . « 2 »
( 2 ) تهذيب الكمال : ( بإسناده ) عن نضر بن عليّ ، قال أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن
هامش
( 1 ) راجع باب علّة تسميتها بفاطمة عليها السّلام ، وفيه : لأنّ اللّه عزّ وجلّ فطم من أحبّها من النار ، وما شابهه .
تقدّم ص 18 ح 1 « لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبّي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها » .
تقدّم ص 22 ح 3 « جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبّيها إلى يوم القيامة » ؛ ص 24 ح 6 « هذا نور فاطمة تلي أباها وبعلها ، فطمت بها محبّيها من النار » ؛
يأتي في باب كيفيّة مجيئها إلى يوم القيامة ، عن تفسير الإمام العسكري : « يا أيّها المحبّون لفاطمة ، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين ، فلا يبقى محبّ لفاطمة إلّا تعلّق »
وفي نفس الباب عن تأويل الآيات : « أسألك أن لا تعذّب محبّي ومحبّ عترتي بالنار » ؛
وفي نفس الباب عن تفسير فرات : « ارجعي فانظري من كان في قلبه حبّ لك أو لأحد من ذرّيتك خذي بيده فأدخليه الجنّة » ؛
يأتي في باب أنّها عليها السّلام أول من يدخل الجنّة عن مستدرك الحاكم « أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين ، قلت : يا رسول الله ، فمحبّونا ؟ قال : من ورائكم » .
يأتي في باب أنّ فاطمة عليها السّلام يوم القيامة مع أبيها للّه عن مسند فاطمة للسيوطي « أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون ، ومن أحبّنا يوم القيامة »
يأتي في باب رؤيتها عليها السّلام الحسين عليه السّلام في المحشر . . . عن أمالي الصدوق : « إلهي وسيّدي ذرّيتي ، وشيعتي وشيعة ذرّيّتي ، ومحبّي ذرّيّتي ، فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : أين ذرّية فاطمة ، وشيعتها ، ومحبّوها ، ومحبّو ذريّتها فيقبلون ، وقد أحاط بهم الملائكة الرحمة . . . » ؛
يأتي في باب شفاعتها عليها السّلام يوم القيامة عن لسان الميزان : « كان نثار عرس فاطمة عليها السّلام ، صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار » .
( 2 ) 4 / 185 ، عنه غاية المرام : 585 ح 69 .