وكانت زينب كبرى بنات النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وكانت فاطمة أصغرهنّ وأحبهنّ إليه . « 1 »
( 17 ) منه : أحبّ أهلي إليّ فاطمة . « 2 »
( 18 ) سيّدات نساء أهل الجنّة : كانت رابعة بنات النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم وأصغرهنّ ، وأحبّ أولاده وأحظاهنّ عنده ، بل أحبّ الناس إليه مطلقا . « 3 »
( 19 ) شرح النهج : قال ابن أبي الحديد :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مال إليها وأحبّها ، فازداد ما عند فاطمة عليها السّلام بحسب زيادة ميله ، وأكرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إكراما عظيما أكثر ممّا كان الناس يظنّونه ، وأكثر من إكرام الرجال لبناتهم ، حتّى خرج بها عن حدّ حبّ الآباء للأولاد ؛
فقال بمحضر الخاصّ والعامّ مرارا ، لا مرّة واحدة ، وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد : إنّها سيّدة نساء العالمين ، وإنّها عديلة مريم بنت عمران ؛
وإنّها إذا مرّت في الموقف نادى مناد من جهة العرش :
يا أهل الموقف ! غضّوا أبصاركم لتعبر فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وهذا من الأحاديث الصحيحة . « 4 »
هامش
( 1 ) 119 ح 280 . ورواه أحمد في مسنده : 6 / 283 .
( 2 ) 49 ح 98 .
وتقدّم ص 34 ضمن ح 1 « أما واللّه لو علمت حبّي لها لاذددت لها حبّا »
( 3 ) 99 ، عنه الإحقاق : 25 / 12 .
ويأتي ص 364 ح 17 كلام ابن الأثير في أسد الغابة « أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم » .
وتقدّم في باب تأريخ ولادتها عليها السّلام
« . . . كانت فاطمة عليها السّلام . . . وأحبّهنّ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم » .
« أحبّ البنات إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم » .
« وأحبّ أولاده إليه » ؛ « وأحبّهنّ إليه » .
( 4 ) 9 / 193 ، عنه اعلموا أنّي فاطمة : 4 / 556 .