فأخذ فاطمة فاحتضنها إليه ، وأخذ حسنا وحسينا فجعل أحدهما عن يمينه ، والآخر عن شماله ، وأخذ عليّا ثمّ ضمّهم إليه ، وقال : إنّهم منّي وأنا منهم . « 1 »
( 14 ) مسند عليّ بن أبي طالب : عن عليّ عليه السّلام قال :
أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ابنته فقلت :
مالي من شيء [ فكيف ] ، ثمّ ذكرت صلته وعائدته ، فخطبتها إليه فقال هل لك شيء ؟
قلت : لا .
قال : فأين درعك الحطميّة الّتي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ قلت : هي عندي .
قال : فأعطها ، فأعطيتها إيّاها ، فزوّجنيها فلمّا أدخلها عليّ قال :
لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما ، فجاء وعلينا كساء أو قطيفة ، فلمّا رأيناه تخشخشنا ؛
فقال : مكانكما ، فدعا بإناء فيه ماء ، فدعا فيه ثمّ رشّه علينا ؛
فقلت : يا رسول اللّه ! أهي أحبّ إليك أم أنا ؟
قال : هي أحبّ إليّ منك وأنت أعزّ عليّ منها . « 2 »
الرضا عليه السّلام
( 15 ) وسيلة المآل : بإسناده عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام في حديث :
أنّ عليّا عليه السّلام ، قال : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، من أحبّ إليك ؟
قال : فاطمة بنت محمّد . « 3 »
الكتب
( 16 ) مسند فاطمة للسيوطي : عن ابن جريح قال :
ولدت له خديجة أربع نسوة ، وعبد اللّه ، والقاسم ، وولدت له القبطيّة إبراهيم ؛
هامش
( 1 ) ص 100 .
يأتي في ص 256 ح 5 « إنّها كانت عندي وكانت من أحبّ أهله إليه » .
( 2 ) 37 ، عنه الإحقاق : 25 / 404 . ( الحميدي ، حم ، والعدني ، ومسدّد ، والدورقي ، ق ) .
( 3 ) 150 و 151 ، عنه اعلموا أنّي فاطمة : 9 / 546 .