وصحّ في الأخبار : لفاطمة عليها السّلام عشرون اسما ، كلّ اسم يدلّ على فضيلة ؛
ذكرها ابن بابويه في « كتاب مولد فاطمة عليها السّلام » .
وقال تعالى [ لها ] :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
« 1 » يريد بذلك العفاف ، لا الملامسة والذريّة لأنّه لو لم يكن كذلك لجعل حملها له ووضعها ومخاضها بغير ما جرت به العادة ، فلمّا جعله على مجرى العادة دلّ على مقالنا .
ويؤكّد ذلك الأخبار الواردة في مدح التزويج ، وطلب الولد ، وذمّ العزوبة .
وقال تعالى للزهراء ولأولادها :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 2 »
قال حسّان بن ثابت :
وإنّ مريم أحصنت فرجها * وجاءت بعيسى كبدر الدجى
فقد أحصنت فاطم بعدها * وجاءت بسبطي نبيّ الهدى « 3 »
استدراك ( 1 )
حَبَّةٍ
« 4 » : فاطمة عليها السّلام .
( 2 )
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ
« 5 » : أي على نساء عالمي زمانك ؛
لأنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سيّدة نساء العالمين .
( 3 )
نِساءَنا
« 6 » : فاطمة عليها السّلام .
( 4 )
ذَا الْقُرْبى
« 7 » : فاطمة عليها السّلام .
( 5 )
رَحْمَتُهُ
« 8 » : فاطمة عليها السّلام .
( 6 )
كَمِشْكاةٍ
« 8 » : فاطمة عليها السّلام .
( 7 )
ذُرِّيَّاتِنا
« 9 » : فاطمة عليها السّلام .
( 8 )
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
« 10 » : يعني نصر فاطمة لمحبّيها .
( 9 )
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 10 » : جعل فدك لفاطمة بأمر اللّه .
هامش
( 1 ) التحريم : 12 .
( 2 ) الأحزاب : 33 .
( 3 ) 3 / 134 ، عنه البحار : 43 / 48 .
( 4 ) البقرة : 261 .
( 5 ) آل عمران : 42 .
( 6 ) آل عمران : 101 .
( 7 ) الإسراء : 26 .
( 8 ) النور : 10 ، 35 .
( 9 ) الفرقان : 74 .
( 10 ) الروم : 5 ، 38 .