بأن جعله وعاء لتلك الأشباح الّتي عمّ أنوارها الآفاق .
( 4 )
الشَّجَرَةَ
« 1 » : شجرة العلم فإنّها لمحمّد وآله عليهم السّلام خاصّة دون غيرهم ، ولا يتناول منها بأمر اللّه إلّا هم ، ومنها ما كان يتناوله النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
( 5 )
كَلِماتٍ
« 1 » : محمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السّلام .
( 6 )
فَتابَ عَلَيْكُمْ
« 1 » : فلمّا استمرّ القتل فيهم . . . فاجتمعوا وضجّوا :
يا ربّنا ! بجاه محمّد الأكرم ، وبجاه عليّ الأفضل الأعظم ، وبجاه فاطمة الفضلى ، وبجاه الحسن والحسين . . . لمّا غفرت لنا . . . فرفع عنهم القتل .
( 7 )
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
« 1 » : قال موسى : اللهمّ بحقّ محمّد سيّد الأنبياء ، وبحقّ عليّ سيّد الأوصياء ، وبحقّ فاطمة سيّدة النساء ، وبحقّ الحسن سيّد الأولياء ، وبحقّ الحسين سيّد الشهداء ، وبحقّ عترتهم وخلفائهم سادة الأزكياء ، لمّا سقيت عبادك هؤلاء .
( 8 )
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا
« 1 » و
آمَنْتُمْ
« 1 »
عني بذلك عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
( 9 )
الصَّلاةِ
« 1 » : رسول اللّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
( 10 )
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
« 2 »
دخل النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم على فاطمة الزهراء عليها السّلام وعائشة . . . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
يا عائشة أو ما علمت أنّ اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وعليّا والحسن والحسين وحمزة وجعفر وفاطمة وخديجة على العالمين .
( 11 )
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 »
إنّ اللّه جعل عليّا وزوجته وأبناءه عليهم السّلام حجج اللّه على خلقه ؛
وهم أبواب العلم في أمّتي ، من اهتدى بهم
هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
.
( 12 )
إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 2 »
عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) البقرة : 35 ، 37 و 238 ، 54 ، 60 ، 124 ، 136 ، 238 .
( 2 ) آل عمران : 33 ، 42 ، 61 .