« عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » .
« عليّ راية الهدى وإمام أوليائي » .
« عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض » .
« أوحي إليّ في عليّ ثلاث :
إنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين » .
« أنا وعليّ حجّة على أمّتي يوم القيامة » .
« لا يبلّغ عنّي إلّا أنا أو رجل منّي » .
« لا يؤدي عنّي إلا عليّ » .
« عليّ سيّد مبجّل ، مؤمّل المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وموضع سرّي وعلمي ، وبابي الّذي يؤوى إليه ، وهو الوصيّ على أهل بيتي وعلى الأخيار من أمّتي ؛ وهو أخي في الدنيا والآخرة » .
« من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّا من بعدي ، وليوال وليّه . . . » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السلام : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّك لست بنبيّ ، وأنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السلام :
إنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار أباك فبعثه نبيّا ، ثمّ اطّلع الثانية فاختار بعلك ، فأوحى إليّ فأنكحته واتّخذته وصيّا » .
وغيرها من النصوص الّتي تثبت أحقّية عليّ عليه السلام بالخلافة ، وتقطع المعاذير ، وتنهي الخصام ، وتغلق الباب على أعمى البصيرة إذا أراد أن يقول :
لولا نصب الرسول لنا علما نتّبعه من بعده ! !
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 16
مساهمون: الشيخ عبد الله البحراني
ص١٦