تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أنّ محمد بن علي باقر العلم جمع ولده وفيهم عمهم زيد بن علي عليه السّلام ، ثم أخرج إليهم كتابا بخط عليّ عليه السّلام وإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، مكتوب فيه : هذا كتاب من اللّه العزيز العليم [ وذكر ] - حديث اللّوح « 1 » إلى الموضع الذي يقول فيه - : « وأولئك هم المهتدون » . ثمّ قال في آخره : قال عبد العظيم : العجب كلّ العجب لمحمّد بن جعفر وخروجه وقد « 2 » سمع أباه يقول هذا « 3 » ويحكيه ! ثمّ قال : هذا سرّ اللّه ودينه ودين ملائكته ، فصنه إلّا عن أهله وأوليائه . « 4 » 5 - أمالي الطوسي : الفحّام ، عن عمّه ، عن أحمد بن عبد اللّه بن علي الرأس ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمريّ ، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدّثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيّدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه : لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها ، فلما خلا ، به في بعض الأيّام قال له : أخبرني عن اللّوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السّلام . قال جابر : أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأهنئها بولدها الحسين عليه السّلام ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب رائحة من المسك الأذفر . فقلت : ما هذا يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت : هذا لوح أهداه اللّه عزّ وجلّ إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الأوصياء بعده من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه ، ففعلت ؛ فقال له : فهل لك أن تعارضني به ؟ قال : نعم . فمضى جابر إلى منزله ، وأتى بصحيفة من كاغد « 5 » ، فقال له : أنظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك ، فكان في صحيفته مكتوب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين على
هامش
( 1 ) - الّذي يأتي بعده . ( 2 ) - كمال : إذ . ( 3 ) - كمال : هكذا . ( 4 ) - كمال الدين : 1 / 312 ، عيون الأخبار : 1 / 45 ح 4 ، عنهما البحار : 36 / 201 ذ ح 3 . وإثبات الهداة : 2 / 316 ح 109 ، وإعلام الورى : 395 . ( 5 ) - كذا في ع وب وم وبقيّة المصادر . « وكاغد » كلمة فارسية بمعنى القرطاس والصحيح هو « رقّ » كما جاء في الحديث رقم 6 الآتي عن كمال الدين وعيون الأخبار في حديث جابر أيضا .