الكاتب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن محمّد بن بشّار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا : « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ ونصرته به » .
ورأيت اثني عشر اسما مكتوبا بالنور ، فهم « 1 » : علي بن أبي طالب وسبطاي وبعدهما تسع أسماء : عليّ عليّ عليّ - ثلاث مرات - ومحمّد ومحمّد - مرتين - وجعفر وموسى والحسن ، والحجّة يتلألأ من بينهم .
فقلت : يا ربّ أساميّ من هؤلاء ؟ فناداني « 2 » ربّي جلّ جلاله : [ يا محمّد ] هم الأوصياء من ذرّيّتك ، بهم أثيب ، و [ بهم ] أعاقب . « 3 »
4 - ومنه : علي بن الحسن بن محمّد ، عن هارون بن موسى ، عن جعفر بن علي بن سهل الدقّاق الدوري ، عن علي بن الحارث المروزي ، عن أيّوب بن عاصم الهمداني ، عن حفص بن غياث ، عن يزيد ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع يقول : [ سمعت ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ، ناداني [ ربّي ] جلّ جلاله فقال :
يا محمّد ، قلت : لبيك يا سيدي « 4 » .
قال : إنّي [ ما ] أرسلت نبيّا فانقضت أيامه إلّا أقام بالأمر من بعده وصيّه ، فاجعل
هامش
روى رجاء رسالة تسمّى « المقنعة في أبواب الشريعة » ، رواها عنه أبو المفضل الشيباني .
وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله : 415 رقم 2 من أصحاب الإمام الهادي عليه السّلام وقال :
رجاء العبرتائي بن يحيى ، يكنّى أبا الحسين . روى عنه أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني . . .
وراجع جامع الرواة : 1 / 318 ، ورجال ابن داود : 94 .
والظاهر أنّه منسوب إلى قرية عبرتا ، التي ذكرها الحموي في معجم البلدان : 4 / 77 مادّة « عبرتا » قائلا :
هي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط ، . . . ، نسب إليها من الرواة والأدباء خلق كثير .
وذكر الشيخ الطوسي في الفهرست : 36 رقم 97 في ترجمته ل « أحمد بن هلال العبرتائي » : وعبرتا : قرية بنواحي بلد إسكاف .
( 1 ) - ع : فيهم .
( 2 ) - ب : فنادى .
( 3 ) - كفاية الأثر : 74 ، عنه البحار : 36 / 310 ح 151 .
( 4 ) - م وب : سيّدي .