أحبّهم ، والويل لمن أبغضهم ، فبهم انزل الغيث ، وبهم أثيب وأعاقب . ( الخبر ) « 1 » .
7 - ومنه : أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن العيّاشي ، عن جده عبيد اللّه بن الحسن ، عن أحمد بن عبد الجبّار ، عن أحمد بن عبد الرّحمن المخزومي ، عن عمر بن حمّاد ، عن علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد التميمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ ، عن أمّ سلمة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
لمّا أسري بي إلى السماء نظرت فإذا مكتوب على العرش : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ ونصرته بعلي .
ورأيت أنوار عليّ وفاطمة والحسن والحسين .
وأنوار عليّ بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي .
ورأيت نور الحجّة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب درّي .
فقلت : يا ربّ من هذا ؟ ومن هؤلاء ؟ فنوديت :
يا محمّد هذا نور علي وفاطمة ، وهذا نور سبطيك الحسن والحسين ، وهذه أنوار الأئمة بعدك من ولد الحسين ، مطهّرون معصومون ، وهذا الحجّة الذي يملأ الدنيا قسطا وعدلا . « 2 »
الأئمة : الباقر عليه السّلام :
8 - مقتضب الأثر : عن ثوابة بن أحمد الموصلي ، عن أبي عروبة الحسين « 3 » بن محمد
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 137 ، عنه البحار : 36 / 332 ضمن ح 191 .
( 2 ) - كفاية الأثر : 185 ، عنه البحار : 36 / 348 ح 217 .
( 3 ) - م ص 23 : الحسن ، وص 26 : الحسين .
قال الذهبي في « سير أعلام النبلاء » : 14 / 510 رقم 285 :
الإمام الحافظ المعمّر الصادق ، أبو عروبة ، الحسين بن محمّد بن أبي معشر مودود السلمي الجزري الحرّاني صاحب التصانيف ، ولد بعد العشرين ومائتين ، وأوّل سماعه في سنة ست وثلاثين ومائتين . . .
له كتاب « الطبقات » وكتاب « تاريخ الجزيرة » سمعناه .
قال ابن عدي : كان عارفا بالرجال وبالحديث ، وكان مع ذلك مفتي أهل حرّان .
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : كان من أثبت من أدركناه ، وأحسنهم حفظا ، يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام . وقد ذكره أبو القاسم بن عساكر في « ترجمة معاوية » فقال :