تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ثم الحسنين « 1 » سبطا رسول اللّه وابنا خيرة النسوان ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم ابن الحسن عليهم السّلام إلى يومنا هذا واحدا بعد واحد . وهم عترة الرسول صلّى اللّه عليه وآله المعروفون بالوصيّة والإمامة ، لا تخلو الأرض من حجّة منهم في كلّ عصر وزمان ، وفي كلّ وقت وأوان ، وهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى ، والحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وكلّ من خالفهم ضالّ مضلّ تارك للحقّ والهدى ، وهم المعبّرون عن القرآن ، والناطقون عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله [ بالبيان ، وإنّ ] من مات [ و ] لا يعرفهم مات ميتة جاهلية ، ودينهم « 2 » الورع والعفّة والصدق والصلاح والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السجود ، وقيام الليل واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار . ثم قال تميم بن بهلول : حدّثني أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام في الإمامة ( مثله سواء ) « 3 » . 4 - إكمال الدين : ماجيلويه وابن المتوكّل معا ، عن محمد العطّار ، عن الصفّار « 4 » ، عن عبد اللّه بن الصلت ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : كنت أنا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السّلام بمنزل بمكّة فقال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نحن اثنا عشر مهديا . فقال له أبو بصير : تالله لقد سمعت ذلك من أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فحلف مرّة أو مرّتين أنّه سمع ذلك منه . فقال أبو بصير : لكنّي سمعته من أبي جعفر عليه السّلام . ومنه : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن عبد اللّه بن الصلت ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ( مثله ) .
هامش
( 1 ) - ب وعيون وخصال : وبعده الحسن بن علي ثمّ الحسين عليهم السّلام . وفي كمال الدين : وبعده الحسن ثمّ الحسين . ( 2 ) - كمال الدين « وإن فيهم » . ( 3 ) - كمال الدين : 236 ح 9 ، عن القطان والدقاق والوراق والصائغ والشيباني ، عن ابن حبيب . وعيون الأخبار : 1 / 54 ح 20 ، عنهما البحار : 36 / 396 ح 2 . ورواه في الخصال : 478 ح 46 ، عنهم جميعا إثبات الهداة : 2 / 323 ح 122 . ( 4 ) - ع وب : والصفار معا . وما أثبتناه كما في م وعيون الأخبار والخصال .