تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وأوسطنا محمّد ، وآخرنا محمّد . « 1 » 11 - ومنه : سلامة بن محمد ، عن علي بن عمر المعروف بالحاجي ، عن ابن « 2 » القاسم العلوي العباسي ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن محمد « 3 » بن كثير ، عن أبي أحمد بن موسى ، عن داود بن كثير قال : دخلت على أبي عبد اللّه [ جعفر بن محمد ] عليه السّلام بالمدينة فقال لي : ما الذي أبطأ بك يا داود عنّا ؟ فقلت : حاجة عرضت بالكوفة . فقال : من خلفت بها ؟ فقلت : جعلت فداك خلّفت بها عمّك زيدا ، تركته راكبا على فرس ، متقلّدا سيفا ينادي بأعلى صوته : سلوني سلوني قبل أن تفقدوني ! فبين « 4 » جوانحي علم جمّ ، قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم ، وإنّي العلم بين اللّه وبينكم ! فقال لي : يا داود لقد ذهبت بك المذاهب . ثم نادى : يا سماعة بن مهران ائتني بسلّة الرطب ، فأتاه بسلّة فيها رطب ، فتناول منها رطبة ، فأكلها واستخرج النواة من فمه ، فغرسها في الأرض ، ففلقت وأنبتت وأطلعت وأعذقت ، فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقّها ، واستخرج منها رقّا « 5 » أبيض ففضّه ودفعه إليّ وقال : اقرأه . فقرأته ، وإذا فيه سطران : السطر الأول « لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه » . والثاني « إنّ عدّة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيّم » « 6 » أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجة » .
هامش
( 1 ) - غيبة النعماني : 85 ح 16 عنه البحار : 36 / 399 ح 9 ، وإثبات الهداة : 3 / 37 ح 672 وأورده الحسن بن سليمان في المحتضر : 159 ، عنه البحار : 25 / 362 ح 23 . ( 2 ) - ع وب : 36 : أبي . وهو حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو يعلى ، ثقة ، جليل القدر من أصحابنا ، كثير الحديث له كتاب « من روى عن جعفر بن محمد عليه السّلام من الرجال » وغيرها ، وقبره يبعد عن الحلة قريبا من أربعة فراسخ ، وهو مزار معروف . راجع رجال النجاشي : 108 ، ورجال السيد الخوئي : 6 / 275 . ( 3 ) - كذا في ع وب وبعض نسخ م . وفي م المطبوع : عبيد . ( 4 ) - ع وب : في . ( 5 ) - « توضيح : الظاهر أن هذا الرق كان مكتوبا قبل آدم بألفي عام فجعله اللّه لإظهار إعجازه عليه السّلام بين تلك البسرة في هذه الساعة » منه قدس سره . ( 6 ) - إشارة إلى الآية المباركة : 36 من سورة التوبة .