أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، ثم قلت له : أشهد أنّ محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان حجّة اللّه على خلقه ، ثم كان أمير المؤمنين عليه السّلام وكان حجّة اللّه على خلقه .
- فقال عليه السّلام : رحمك اللّه - ثم كان الحسن بن علي عليه السّلام وكان حجّة اللّه على خلقه .
- فقال عليه السّلام : رحمك اللّه - ثم كان الحسين بن علي عليه السّلام وكان حجة اللّه على خلقه - فقال عليه السّلام : رحمك اللّه - ثم كان علي بن الحسين عليه السّلام وكان حجّة اللّه على خلقه ، وكان محمد بن علي وكان حجّة اللّه على خلقه ، [ وأنت حجّة اللّه على خلقه ] .
فقال عليه السّلام : رحمك اللّه . « 1 »
3 - كمال الدين ، وعيون أخبار الرضا : القطان ، عن ابن زكريّا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، قال : حدّثني عبد اللّه بن أبي الهذيل : وسألته عن الإمامة فيمن تجب ؟ وما علامة من تجب له الإمامة ؟
فقال [ لي ] : إن الدليل على ذلك والحجّة على المؤمنين والقائم بأمور المسلمين ، والناطق بالقرآن ، والعالم بالأحكام أخو نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وخليفته على امّته ، ووصيّه عليهم ، ووليّه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، المفروض الطاعة بقول اللّه عزّ وجلّ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
« 2 » .
الموصوف بقوله عزّ وجلّ :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
« 3 » المدعو إليه بالولاية ، المثبّت له الإمامة يوم غدير خم بقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، عن اللّه عزّ وجلّ : « ألست أولى بكم منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى .
قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله وأعن من أعانه » [ ذاك ] علي بن أبي طالب [ أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل الوصيين ، وخير الخلق أجمعين بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] .
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 30 ، عنه البحار : 36 / 396 ح 1 ، وج 47 / 336 ح 10 .
( 2 ) - النساء : 59 .
( 3 ) - المائدة : 55 .