علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال [ لي ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
الأئمة من بعدي اثنا عشر : أوّلهم أنت يا علي وآخرهم القائم الذي يفتح اللّه - تعالى ذكره - على يديه مشارق الأرض ومغاربها . « 1 »
210 - أمالي الصدوق : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمّه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم أنّه جاء إليه رجل فقال له :
يا أبا الحسن إنّك تدّعي أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم ؟
قال عليه السّلام : اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم .
فجاء الرجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه أيصدق عليّ فيما يقول « إن اللّه أمّره على خلقه » ؟
فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه عزّ وجلّ ، عقدها له فوق عرشه ، وأشهد على ذلك ملائكته ، إنّ عليّا خليفة اللّه ، وحجّة اللّه ، وإنّه لإمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة اللّه ، ومعصيته مقرونة بمعصية اللّه فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقّصني ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن سبّه فقد سبّني لأنّه منّي خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولديّ الحسن والحسين .
ثمّ قال : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه ، أعداؤنا أعداء اللّه ، وأولياؤنا أولياء اللّه . « 2 »
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 282 ح 35 ، عيون الأخبار : 1 / 65 ح 34 ، أمالي الصدوق : 97 ح 9 .
عنهم البحار : 36 / 226 ح 1 وج 52 / 378 ح 184 ، وإعلام الورى : 391 .
وأورده في روضة الواعظين : 123 مرسلا عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، عنه إثبات الهداة : 3 / 70 ح 755 .
وفي كشف الغمة : 2 / 507 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 1 / 256 ، ومشارق أنوار اليقين : 57 عنه إثبات الهداة : 3 / 26 ح 646 .
( 2 ) - أمالي الصدوق : 113 ح 8 ، عنه البحار : 36 / 227 ح 5 .
ورواه في بشارة المصطفى : 24 بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السّلام .