تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه : [ فإنّه ] لمّا ولدته أمّه واختلف في اسمه قال قائلهم :
يا ربّ يا ذا الغسق الدجيّي « 1 » * [ والقمر المبتلج المضيء ]
وقد ذكرناه [ بكامله ] في آخر فصل مشابه يحيى عليه السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا هاهنا ؛ والأبيات تقدّمت بمغايرة ما في الحديث : ( 371 ) في آخر مشابه عليّ الوصيّ مع يحيى النبيّ عليهما السلام من هذا الكتاب ؛ ص 551 من مخطوطتي ؛ وفي ط 1 : ج 1 ؛ ص 113 . ومثل ما هنا رواه أبو عليّ بن همّام ؛ على ما رواه عنه ابن شهرآشوب ؛ في مناقب آل أبي طالب قال : [ وروى ] أبو عليّ ابن همّام رفعه [ قال ] : إنّه لمّا ولد عليّ عليه السلام أخذ أبو طالب بيد فاطمة - وعليّ على صدره - وخرج إلى الأبطح ونادى :يا ربّ يا ذا الغسق الدجّيي * والقمر المبتلج المضيءبيّن لنا من حكمك المقضيّ * ما ذا ترى في اسم ذا الصبيّقال : فجاء شيء يدبّ على الأرض كالسحاب حتّى حصل في صدر أبي طالب ؛ فضمّه مع عليّ إلى صدره ؛ فلمّا أصبح [ نظر إليه ف ] إذا هو بلوح أخضر فيه مكتوب :خصّصتما بالولد الزكيّ * والطاهر المنتجب الرضيّفاسمه من شامخ عليّ * عليّ اشتقّ من العليّورواه المجلسي رفع اللّه مقامه - نقلا عن كتاب المناقب - في الحديث : ( 14 ) من الباب الأوّل من تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار : ج 35 ص 18 ؛ ط الآخوندي . ( 2 ) تقدّم الحديث في عنوان : « وأمّا فقد السميّ والنظير » - وهي الجهة الأخيرة والثامنة من جهات التشابه بين يحيى النبيّ وعليّ الوصيّ صلوات اللّه عليهما - من أصلي المخطوط هذا ؛ ص 551 ؛ وفي ط 1 : ج 1 ؛ ص 113 .