وسنذكر من فضائلها في الفصل الثامن من هذا الكتاب إن شاء اللّه عزّ وجلّ « 1 »
هامش
( 1 ) و 156 ؛ قال :
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب بن إسحاق الصغاني حدّثنا عثمان بن عمير ؛ حدّثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب ؛ عن المنهال بن عمرو ؛ عن عائشة بنت طلحة ؛ عن أمّ المؤمنين عائشة ( رض ) قالت :
ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ وكانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه ! !
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
وقال الذهبي في تلخيصه : كذا قال [ الحاكم ] بل هو صحيح .
وأيضا قال الحاكم : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ؛ حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري حدّثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي حدّثنا محمّد بن فضيل عن العلاء بن المسيّب ؛ عن إبراهيم قعيس ؟ عن نافع ؛ عن ابن عمر ( رض ) :
أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة ؛ وإذا قدم من سفر كان أوّل الناس به عهدا فاطمة رضي اللّه عنها .
[ و ] أخبرنيه الحسين بن عليّ التميمي حدّثنا محمّد بن إسحاق ؛ حدّثنا محمّد بن أحمد بن العلاء الادميّ بالبصرة ؛ حدّثنا يحيى بن حمّاد ؛ حدّثنا أبو عوانة ؛ عن العلاء بن المسيّب ؛ عن إبراهيم قعيس [ . . . ] .
فذكر بإسناده نحوه وزاد فيه : « فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : فداك أبي وأمّي » .
ثم قال الحاكم : رواة هذا الحديث عن آخرهم في الصحيح ؟ غير إبراهيم قعيس .
أقول : وقريبا مما مرّ رواه أيضا ابن أبي عاصم في ترجمة فاطمة صلوات اللّه عليها برقم :
( 2948 ) وتاليه من كتاب الآحاد والمثاني ص 359 ط 1 .
ورواه أيضا محمّد بن سليمان الصنعاني في الحديث : ( 669 ) في الجزء الخامس من مناقبه : ج 2 ص 196 ؛ ط 1 .
( 1 ) ومن الأسف جدّا أنّ الفصل الثامن والسابع وما بعدهما سقط من أصلي المخطوط .