وأمّا الأذى والمحنة :
فإنّ اللّه سبحانه قرن أذى رسوله عليه السلام بأذى نفسه عزّ وجلّ فقال جلّ جلاله :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
[ 57 / الأحزاب : 33 ] .
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه ؛ جعل الرسول عليه السلام أذاه أذى نفسه عليه السلام وجعل لمن أذاه اللعنة .
442 - أخبرني شيخي محمّد بن أحمد ؛ قال / 611 / : أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عليّ ؛ قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبد اللّه الخيّاط ؛ قال : حدّثنا السريّ بن خزيمة ؟ قال : حدّثنا يحيى قال : حدّثنا مروان بن معاوية ؛ عن قنّان بن عبد اللّه ؛ عن مصعب بن سعد :
عن سعد قال : سمعت النبيّ صلى اللّه عليه ؛ يقول : من آذى عليّا فقد آذاني « 1 » .
هامش
ورواه أيضا البزّار في مسنده كما رواه عنه الهيثمي في فضائل عليّ عليه السلام برقم :
( 2565 ) من كتاب كشف الأستار : ج 3 ص 201 وكما في مجمع الزوائد : ج 9 ص 135 ؛ وقال :
رواه البزّار ورجاله ثقات .
ورواه أيضا ابن حجر - على ما رواه عنه العلّامة الطباطبائي طاب ثراه - في كتابه زوائد مسند البزّار : ج 1 / الورق 271 / ب / من نسخة مكتبة الآصفية بحيدرآباد / برقم : ( 7295 ) .
وللحديث شواهد كثيرة ؛ منها ما رواه ابن أبي عاصم بطرق عن أبي هريرة عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ولفظه :
من أطاعني فقد أطاع اللّه ؛ ومن عصاني فقد عصى اللّه ؛ ومن أطاع أمري - أو الأمير - فقد أطاعني ومن عصا الأمير فقد عصاني .
كما في الباب : ( 108 ) من كتاب السنّة لابن أبي عاصم ص 492 - 494 ط 1 .
( 1 ) ورواه أيضا حارث بن أبي أسامة ؛ عن سعد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :