وكيف لا يكون [ المرتضى ] كذلك وإنّ أكبر أولاده الحسن والحسين ثمّ محمّد بن الحنفيّة ؛ على ما يأتيك من ذكرهم إن شاء عزّ وجلّ .
وأمّا الأمر والطاعة :
فإنّ اللّه سبحانه جعل طاعة رسوله عليه السلام طاعة نفسه عزّ وجلّ ؛ فقال :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
[ 80 / النساء : 4 ] .
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه جعل الرسول عليه السلام طاعته طاعة نفسه .
440 - أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد اللّه بن محمشاد بن إسحاق ب « هرات » قال : حدّثنا أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد بن محبور التميمي الدهّان قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن معاوية السلمي الدهّان ؛ قال : أخبرنا الإمام أبو عبد اللّه محمّد بن كرّام ؛ قال : حدّثنا أحمد [ بن عيسى الدامغاني ] قال : حدّثنا عبد الحميد الحمّاني عن قيس بن الربيع ؛ عن سعد بن طريف ؛ عن الأصبغ بن نباتة :
عن أبي أيّوب الأنصاري / 610 / قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشيّة عرفة فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بكم في هذا اليوم فغفر لكم عامّة وغفر لعليّ خاصّة .
[ وساق الحديث ] إلى أن قال : وأمّا الخاصّة ف [ لمن ] طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي . وذكر الحديث بتمامه مذكور قبل هذا « 1 »
هامش
( 1 ) تقدّم الحديث برقم : ( 416 ) في ص 601 من أصلي المخطوط ؛ وفي هذه الطبعة : ج 2 ص 194 .