وأمّا الحفظ والعصمة :
فإنّ اللّه سبحانه عصم نبيّه عليه السلام عن كلّ ذنب كان يجب عليه به حدّ في الدنيا أو عذاب في الآخرة .
وكذلك صانه عليه السلام عن يعثر بشيء في حياته أو بعد وفاته ؛ من عيب يرجع إلى نفسه أو أهاليه أو أولاده وذويه ؛ أو يكون سببه عليه فيه ؟ .
وكذلك صانه عليه السلام عن أن يضرّه أحد من الأعداء ؛ كما قال عزّ وجلّ :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
[ 67 / المائدة : 5 ] .
وإلى هذه المعاني يشير [ اللّه عزّ وجلّ ] بقوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ 33 / الأحزاب : 33 ] .
437 - وأخبرني جدّي أحمد بن المهاجر / 607 / قال : حدّثنا أبو عليّ الهروي قال : حدّثنا ابن عروة ؛ قال : حدّثنا أبو عمر [ أحمد بن عبد الجبّار ] العطاردي قال : حدّثنا [ يونس ] ابن بكير ؛ عن أبي إسحاق [ السبيعي ] ، عن محمّد بن عبد اللّه بن قيس بن مخرمة « 1 »
هامش
( 1 ) كذا في أصلي المخطوط ؛ ولعلّه مصحّف ؛ وصوابه هو ما رواه البيهقي في عنوان : « ما جاء في حفظ اللّه تعالى رسوله صلى اللّه عليه في شبيبته . . . » من كتاب دلائل النبوة : ج 2 ص 33 ط بيروت ؛ قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ؛ قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ؛ قال : حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار قال : حدّثنا يونس بن بكير ؛ عن ابن إسحاق ؛ قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن قيس بن مخرمة ؟ عن الحسن بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب ؛ عن أبيه عن جدّه عليّ بن أبي طالب قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول . . .
ورواه محقق دلائل النبوّة في هامشه عن أبي نعيم في كتابه دلائل النبوّة ص 143 ؛ وعن ابن