فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه ، أكرمه اللّه تعالى بالسلام عليه [ في ] قوله :
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
[ 130 / الصافات : 37 ] ، يعني آل محمّد صلى اللّه عليه « 1 » ولا شكّ في أنّه [ عليه السّلام ] من إله عليه السّلام .
ثمّ [ إنّه ] قد كانت فيه إشارة إلى أنّه رضى اللّه عنه يقتل شهيدا كما كانت في قوله :
وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ
[ 15 / مريم : 19 ] إشارة إلى قتل يحيى صلوات اللّه عليه شهيدا « 2 » .
وكذلك يكون فيه إشارة إلى قتل أكثر آل الرسول عليه السّلام وبشارة لهم بالشهادة إمّا بالسيف وإمّا بالسمّ ، وإمّا بما ذكر في أبواب الشهادة مثل المبطون والمطعون والغربة وسائر أشكالها .
هامش
( 1 ) وانظر التنبيه الرابع من الذكر الرابع من كتاب جواهر العقدين : ج 2 / الورق 89 / ب / وفي ط 1 : ج 2 ص . . .
وانظر أيضا التنبيه الرابع من الفصل الأوّل من المقصد الثاني من تفسير آية المودّة ص 79 ط 1 .
وليراجع البتّة ما رواه الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 791 ) وما بعده في تفسير الآية : ( 130 ) من سورة الصافات ؛ وهو قوله تعالى : ( سلام على آل ياسين ) في كتاب شواهد التنزيل :
ج 2 ص 165 - 171 ؛ ط 2 .
( 2 ) لا دلالة للآية الكريمة على ذلك .