تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
عزيزا إلى أن أفضت الخلافة إليه فلم يزل في عزّ إلى أن فارق الدنيا حميدا وقبض شهيدا رضي اللّه عنه « 1 » . 304 - وأخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال : أخبرنا أبو سعيد الرازي قال :
هامش
الكتاب - قد سقط من مخطوطتي . ( 1 ) أي كان عزيزا عند اللّه وعند خيار النّاس ، ولكن كان بعد وفات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم مظلوما ؟ ! فليعرّج على الخطبة الشقشقيّة وليتركّض على قوله عليه السّلام : « فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى . . . » . وليلاحظ قوله عليه السّلام - في المختار 167 من نهج البلاغة - : « اللهمّ إنّي أستعينك على قريش ومن أعانهم فإنّهم قطعوا رحمي وصغّروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي أمرا هولي ثمّ قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه وفي الحقّ أن تتركه » ! وليراجع أيضا قوله الآخر عليه السّلام : « اللهمّ إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم ، فإنّهم قد قطعوا رحمي وأكفئوا إنائي وأجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غير ، وقالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تمنعه ، فاصبر مغموما أو متّ متأسّفا ! ! ! فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذابّ ولا مساعد إلّا أهل بيتي فضننت بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى وجرعت ريقي على الشجى وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، وألم للقلب من حزّ الشفار » ! ! ! وليقرأ المصنّف ومن على نزعته ، ما كتبه معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : « فكلّهم [ أي الخلفاء الثلاثة ] حسدت وعلى كلّهم بغيت ! ! عرفنا ذلك في نظرك الشزر وقولك الهجر ! وتنفّسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء ، في كلّ ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش . . . » . كما في الحديث 359 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 2 ص 278 طبع بيروت ، وله أيضا مصادر أخر يجدها الباحث في مصادر المختار 9 من باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام من نهج البلاغة ، والمختار 69 من باب الكتب من نهج السعادة : ج 4 ص 185 .