ببغداد قال : حدثنا الروياني ، عن القتيبي يرويه عن الربيع بن نافع الحلبي ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن صالح مولى التوأمة :
عن علي رضى اللّه عنه قال : أسلم واللّه أبو بكر وأنا جذعمة ، أقول فلا يسمع قولي ، فكيف أكون أحقّ بمقام أبي بكر .
237 - قال : وقال أبو زبيد [ الطائي ] :
إنّ عليّا ساد بالتكرم * والحلم عند غاية التحلّم
هداه ربّه للطريق الأقوم * بأخذه الحلّ وترك المحرّم
هامش
ما فعلت بأمر اللّه تعالى تصديقا بنبوّتك وإجلالا لكلمتك .
فقال القوم كلّهم : بل ساحر كذّاب ! عجيب السحر خفيف فيه ، وهل يصدّقك في أمرك إلّا مثل هذا ؟ ! - يعنونني - .
وإنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم ، سيماهم سيماء الصدّيقين ، وكلامهم كلام الأبرار ، عمار الليل ومنار النهار ، متمسّكون بحبل القرآن ، يحيون سنن اللّه وسنن رسوله ، لا يستكبرون ولا يعلون ولا يغلّون ولا يفسدون ، قلوبهم في الجنان ، وأجسادهم في العمل ! »
قال المحمودي : هذا عليّ وهذا إيمانه لا ما رواه جذعمتي الكذب والخرافة والاختلاط إبراهيم بن أبي يحيى المدني وصالح مولى التوأمة ! ! !