أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق قال : أخبرنا الحسن بن علي قال : حدثنا ابن أبي أويس قال : حدثنا الحسن بن زيد بن الحسن قال :
دعا النبي صلى اللّه عليه عليّا إلى الإسلام وهو ابن تسع سنين .
قال الحسن : ويقال : كان دون تسع ولم يعبد الأصنام لصغره / 347 / .
والّذي يؤيّد ما ذكرناه من صغر سنّه ما :
[ 236 ] - أخبرناه أحمد بن علي بن منصور قال : حدثنا أبو جعفر الفناكي المحدث
هامش
[ 236 ] - رواه ابن قتيبة في الحديث 25 من أحاديث أمير المؤمنين عليه السّلام من غريب الحديث ، والظاهر أنّ هذا الحديث من مفتريات صالح بن نبهان مولى التوأمة الّذي اتّفقت كلمة أعاظم الحفّاظ على ضعفه واختلاطه وخرافته ، كما في ترجمته برقم 3833 من ميزان الاعتدال : ج 2 ص 302 .
وهكذا أورد الحافظ ابن حجر كلمات الحفّاظ حول ضعفه واختلاطه في ترجمة الرجل من تهذيب التهذيب : ج 4 ص 405 .
ويحتمل أن يكون الحديث من مفتريات إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى المدني أبي إسحاق الأسلمي المترجم في تهذيب التهذيب : ج 1 ص 158 ، وغيره الّذي قال أحمد بن حنبل في شأنه « كان قدريّا معتزليّا جهميّا كلّ بلاء فيه » . وقد حكم جماعة من الحفّاظ بأنّه كان كذّابا .
وهذا المقدار يكفي لبطلان الحديث ، ولا حاجة لملاحظة حال بقيّة رواته ولعلّهم أيضا من أمثالهما في الضعف ، وعدم جواز التعويل على مرويّاتهم بلا قرينة قطعيّة على صدقهم .
ومن أراد الحديث الصدق حول إيمان أمير المؤمنين عليه السّلام ، فليسمعه من لسانه صلوات اللّه عليه كما جاء في أواخر المختار 192 من نهج البلاغة ، ويصدّقه القرائن المنفصلة ، قال عليه السّلام :
« ولقد علمتم موضعي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وأنا ولد يضمّني إلى صدره ويكنفني في فراشه ويمسّني جسده ويشمّني عرفه ، وكان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة في فعل .
ولقد قرن اللّه به صلى اللّه عليه وآله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ، ليله ونهاره ، ولقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه ، يرفع