وما قلت من مقامه فمقامه على القدرة .
وأمّا سؤالك عن الماء الّذي ليس من الأرض ولا من السماء فهو الماء الّذي أخذه سليمان بن داود عليه السّلام من عرق الخيل .
وأمّا سؤالك عن رسول لا [ كان ] من الجنّ ولا من الإنس ولا من الملائكة ؟
فذلك الغراب الّذي بعثه اللّه يبحث في الأرض ليواري قابيل سوأة أخيه .
وأمّا سؤالك عن شيء يتنفّس ولا روح فيه ؟ فذلك الصبح ، قال اللّه تعالى :
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
[ 18 / التكوير : 81 ] .
وأمّا سؤالك عن شيء أوحى اللّه إليه لا من الجنّ ولا من الإنس ولا من الملائكة ؟ فذلك النحل قال اللّه تعالى :
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
[ 68 / النحل : 16 ] .
وأمّا سؤالك عن عصا موسى ممّ كانت وما اسمها ؟ فاسمها زائدة لأنّها [ كانت ] إذا دخل فيها الروح / 308 / زادت ، وإذا خرج منها الروح نقصت ، وكانت من عوسج وكانت عشرة أذرع وكانت من الجنّة أنزلها جبرئيل على شعيب صلوات اللّه عليهما .
وأمّا سؤالك عن جارية بكر في الدنيا لأخوين وفي الآخرة لواحد [ منهما ] وفي رقبتها لؤلؤ فمن سر لم يقده خلق ؟ فتلك النخلة في الدنيا لي ولك [ و ] في الآخرة للمسلمين .
وأمّا سؤالك عن قبر سار بصاحبه ، فذلك يونس بن متى سار به الحوت وهو في بطنه .
وأمّا سؤالك عن الواحد إلى العشرين متّصلة ، فالواحد هو اللّه جلّ جلاله ، والاثنان آدم وحوّاء .
وأمّا الثلاثة : فجبرئيل وميكائيل وإسرافيل فهم رؤوس الملائكة .
وأمّا الأربعة : فالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان .
وأمّا الخمسة : فخمس صلوات [ في كلّ يوم وليلة ] .
وأمّا الستّة : فتخليق اللّه السماوات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام .
وأمّا السبعة : فسبع سماوات .