عَلى وَجْهِهِ ]
[ 11 / الحج : 22 ] .
وأمّا ما سألت عن قول بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ اسمه شفاء من كلّ داء ، وعون على كلّ دواء .
وأمّا
الرَّحْمنِ
/ 306 / فهو اسم لم يتسمّ به أحد سوى الرحمن ؟
وأمّا
الرَّحِيمِ
ف [ هو ] رحيم لمن عصاه ثمّ تاب وامن وعمل صالحا .
وأمّا قولك :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فثناء أثنى اللّه تعالى على نفسه بما أنعم على عباده .
وأمّا قولك
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
فإنّه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، فكلّ من كان في الدنيا شاكا به ، أو مشركا أدخله النار ، وكلّ من كان في الدنيا موقنا به مطيعا له أدخله الجنّة برحمته .
وأمّا قولك :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
فنحن نعبده ولا نشرك به شيئا وكلّ من كان دوننا إذا عبده يشركون معه شيئا .
وأمّا قوله :
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
فنستعين باللّه على الشيطان أن لا يضلّنا كما أضلّكم وتحسبون أنّكم على شيء .
وأمّا قوله :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
فذلك الطريق الواضح إلى الجنّة ، من عمل في الدنيا عملا صالحا فإنّه يسلك هذا الطريق فنحن نسأله توفيق العمل الصالح فهو الّذي نسأله سلوك طريق الجنّة .
وأمّا قوله :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
فتلك النعم الّتي أنعم اللّه على من كان قبلنا من النبيين والصدّيقين فنسأل ربّنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم .
وأمّا قوله :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
فأولئك اليهود بدّلوا نعمة اللّه كفرا فغضب اللّه عليهم وجعل منهم القردة / 307 / والخنازير ، فنسأل ربّنا أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم .
وأمّا قوله :
وَلَا الضَّالِّينَ
فأنتم معشر النصارى تركتم دين عيسى واتّخذتموه وأمّه إلهين اثنين ، فنسأل ربّنا أن لا يضلّنا كما أضلّكم .
وأمّا قولكم في ربّ العالمين « ما إزاره وما رداؤه » ؟ فقد ذكره نبيّنا عليه السّلام فقال :
[ قال اللّه ] عزّ وجلّ : « الكبرياء ردائي والعظمة إزاري » فهو كما قال جلّ جلاله .