بيته خاصّة لا في أمر جميع أمّته عامّة « 1 » .
هامش
( 1 ) لا يمكن لمؤمن ولا مؤمنة أن يتعلّق بهذه الخيالات ، لصرف المطلقات والعمومات الواردة عن صاحب الشريعة عن مؤدّاها ، وإلّا لغى جميع العمومات والمطلقات عن إفادة العموم والإطلاق . ثمّ كيف يمكن إجراء هذا القول في النصوص الصريحة وأيّ مسلم يجوّز ذلك ؟ !
وروى ياقوت بن عبد اللّه الحموي في عنوان : « الأحقاف » من معجم البلدان : ج 1 ص 115 ط دار صادر بيروت ، قال :
ويشهد بصحّة ذلك [ أي كون الأحقاف بأرض اليمن ] ما رواه أبو المنذر هشام بن محمّد ، عن أبي يحيى السجستاني [ وفي الإصابة : عن أبي يعلى سويد السجستاني ] ، عن مرّة بن عمر الإيلي عن الأصبغ بن نباتة قال :
إنّا لجلوس عند علي بن أبي طالب ذات يوم في خلافة أبي بكر . . . إذ أقبل رجل من حضرموت لم أر قطّ رجلا أنكر منه ، فاستشرفه الناس وراعهم منظره وأقبل مسرعا جوادا ؟ حتّى وقف علينا وسلّم جثا وكلّم أدنى القوم منه مجلسا وقال : من عميدكم ؟ فأشاروا إلى علي رضي اللّه عنه وقالوا : هذا ابن عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعالم الناس والمأخوذ منه ، فقام وقال :اسمع كلامي هداك اللّه من هاد * وافرج بعلمك عن ذي غلّة صادجاب التنائف من وادي سكاك إلى * ذات الأماحل في بطحاء أجيادتلفّه الدّمنة البوغاء معتمدا * إلى السّداد وتعليم بإرشادسمعت بالدين دين الحقّ جاء به * محمّد وهو قرم الحاضر الباديفجئت منتقلا من دين باغية * ومن عبادة أوثان وأندادومن ذبائح أعياد مضلّلة * نسيكها غائب ذو لوثة عاد