[ 324 - باب ما جاء في فضل هذه الأمّة على سائر الأمم وقوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
الآية ]
324 - باب ما جاء في فضل هذه الأمّة على سائر الأمم وقوله تعالى :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
الآية 2625 - حدثنا عبد اللّه بن حامد ، أنا أبو القاسم : الحسين بن محمد بن الحسين بن الحارث المعروف بالمارستاني ، ثنا أحمد بن الليث بن الخليل ، ثنا عمر بن محمد قال : حدثني علي بن داود بن يزيد ، ثنا عمر بن صالح المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن عثمان ، ثنا إبراهيم بن موسى قال : حدثني محمد بن عبد اللّه بن أبي السفر ، عن أبيه قال : كان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه جارية يقال لها : زائدة ، وكانت كثيرا ما تأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأتته ذات يوم بكرة فقالت : يا رسول اللّه أستأنس ؟ قال : استأنسي يا زائدة ، إنك لموفقة ، فقالت : بأبي أنت وأمي ، عجنت عجينا لأهلي ، فخرجت من وراء دار آل شيبة أحتطب حطبا ، فلما شددت رزمتين سمعت وقع فارس لم أر في ذلك المكان قبل ذلك اليوم ، فالتفت ، فإذا أنا بفارس لم أر فارسا أحسن منه مركبا ،
شرح
( 2625 ) - قوله : « يقال لها : زائدة » :
أو : زيدة ، ذكرها من ألّف في الصحابة لحديث الباب مع كونه لا يثبت كما سيأتي ، قال الحافظ في الإصابة : وقع ذكرها في كتاب شرف المصطفى لأبي سعيد - كذا - النيسابوري . اه . انظر :
أسد الغابة [ 7 / 122 ] ، تجريد أسماء الصحابة [ 2 / 270 ] الترجمة رقم 3252 ، الإصابة [ 12 / 271 ] .