2002 - وعن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنها قالت : خرج بي خرّاج في عنقي ، فتخوفت منه ، فأخبرت به عائشة رضي اللّه عنها فقلت :
سلي النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قالت : فسألته ، فقال : ضعي يدك عليه ثم قولي ثلاث مرات : بسم اللّه ، أذهب عني ما أجد وأحسه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك .
قالت : ففعلته ، فانخفض .
قال الراوي : ما قلته على مريض لم يجئ أجله إلّا برأ بإذن اللّه تعالى .
شرح
- وفي إسناد حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني - أحد الضعفاء ، تفرد به - عن مسلم بن عبد اللّه الجهني ، قال ابن حبان في الثقات : عبد اللّه بن زمل له صحبة ، لكن لا أعتمد على إسناد خبره ، وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 184 ] بسليمان هذا وقال : هو ضعيف .
وقد روي نحو هذا الاستغفار من وجه آخر عن أنس بن مالك ، فأخرج البيهقي في الشعب [ 1 / 442 ] رقم 652 ، والخطيب في تاريخه [ 6 / 392 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل [ 2 / 350 ] رقم 1397 ، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 205 من حديث الحسن بن أبي جعفر - أحد الضعفاء - عن محمد بن جحادة ، عن الحر بن الصياح ، عن أنس قال : كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مسير فقال : استغفروا اللّه ، فاستغفرنا ، فقال : أتموها سبعين ، قال : فأتممناها ، فقال : ما من عبد ولا أمة يستغفر اللّه كل يوم سبعين مرة إلّا غفر اللّه له سبعمائة ذنب ، وقد خاب عبد أو أمة عمل في يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب .
( 2002 ) - قوله : « وعن أسماء بنت أبي بكر » :
تقدم حديثها في أبواب الدلائل برقم 1272 .