1997 - وأتى رجل النبي صلى اللّه عليه وسلم فشكا إليه الوحشة ، فقال : أكثر من قول : سبحان الملك القدوس ، رب الملائكة والروح ، جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت ، قال : ففعل الرجل فأذهب اللّه عنه الوحشة .
1998 - وعن حجاج بن فرافصة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ما من مريض يقول : سبحان الملك القدوس الرحمن ، الملك الديان ، لا إله إلّا أنت ، مسكن العروق الضارية ، ومنيم العيون الساهرة ، سكن عروقي الضارية ، وأنم عيني الساهرة إلّا شفاه اللّه تعالى .
1999 - وروي عن ابن مسعود أنه قال : إذا كان يوم القيامة قال اللّه
شرح
- كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا ، رقم 2688 ( 23 ، 24 ) ، والإمام أحمد في المسند [ 3 / 107 ، 288 ] ، والترمذي في الدعوات برقم 3487 ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 1053 ، 1055 ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 728 ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 261 ] رقم 9389 ، والبيهقي في الدعوات الكبير برقم 258 ، والطبراني في الدعاء الأرقام 2016 ، 2017 ، 2018 ، 2019 ، وأبو يعلى وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور ، وانظر الحديث المتقدم عن أنس في باب صفة أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم برقم 1598 .
( 1997 ) - قوله : « فشكا إليه الوحشة » :
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 2 / 9 ] رقم 1171 قال في مجمع الزوائد [ 10 / 128 ] : فيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف .
( 1998 ) - قوله : « وعن حجاج بن فرافصة » :
من العباد أهل الصدق ، أخرج حديثه هكذا معضلا : ابن أبي الدنيا في آخر كتاب المرض والكفارات برقم 256 .
( 1999 ) - قوله : « وروي عن ابن مسعود » :
أخرجه ابن أبي شيبة [ 10 / 329 - 330 ] رقم 9575 - بصورة الموقوف -