2001 - وعن ابن زمل الجهني قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله : سبحان اللّه وبحمده ، وأستغفر اللّه ، إن اللّه كان توابا ، سبعين مرة ثم يقول : سبعين بسبعمائة ، ولا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة .
شرح
- ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن سعيد وهو ثقة ، وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني بإسناد حسن كما في مجمع الزوائد [ 7 / 138 ] ، وتقدم حديث زيد بن أرقم في أول الباب برقم 1928 وهو عند مسلم .
( 2001 ) - قوله : « وعن ابن زمل الجهني » :
أكثر من أخرج حديثه لم يسمه ، قال الحافظ في الإصابة : لم أره سمي في أكثر الكتاب . اه . وسماه ابن السكن وابن منده وأبو نعيم عبد اللّه بن زمل ، وسماه الطبراني وغيره : الضحاك بن زمل ، قال ابن الأثير في الأسد :
وكلاهما ليس بصحيح ، والصحيح : ابن زمل غير مسمى ، وهو غير عبد اللّه والضحاك ، انظر :
المعرفة لأبي نعيم [ 3 / 1660 ] ، الإصابة [ 6 / 90 ] ، أسد الغابة [ 3 / 246 ، 6 / 339 ] ، معجم الطبراني الكبير [ 8 / 361 ] .
قوله : « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا صلى الصبح » :
هو طرف من حديث طويل ، وفيه بعد قوله : أكثر من سبعمائة : ثم يقول صلى اللّه عليه وسلم ذلك مرتين ، ثم يستقبل الناس بوجهه ، وكان صلى اللّه عليه وسلم تعجبه الرؤيا فيقول : هل رأى أحد منكم شيئا ؟ قال ابن زمل : فقلت : أنا يا نبي اللّه ، قال : خيرا تلقاه ، وشرا توقاه ، وخير لنا ، وشر على أعدائنا ، والحمد للّه رب العالمين ، أقصص . . .
الحديث بطوله ، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 8 / 361 - 363 ] رقم 8146 ، وأبو نعيم في المعرفة [ 3 / 1660 - 1661 ] رقم 4166 ، ومن طريقه ابن الأثير في الأسد [ 6 / 339 ] ، وابن قتيبة في الغريب [ 1 / 199 ] ، واختصر لفظه مقتصرا على أوله : ابن السني في اليوم والليلة برقم 141 .