1935 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسره ، أهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير ، اللّهمّ اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي ، واعصمني في ما بقي من عمري ، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني ، اللّهمّ لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ، ولا هادي لما أضللت ، ولا مضل لما هديت ، ولا معطي لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا مقرب لما أبعدت ، ولا مبعد لما قربت ، اللّهمّ إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول ، اللّهمّ إني أسألك النعيم يوم العيلة ، والأمن يوم الخوف ، اللّهمّ عائذ بك من شر ما أعطيت وشر ما صنعت ، اللّهمّ حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين ، اللّهمّ توفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين ، غير خزايا ولا مفتونين .
1936 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا إله إلّا أنت سبحانك ، اللّهمّ
شرح
( 1935 ) - قوله : « اللّهمّ لك الحمد كله » :
أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 3 / 424 ] ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 609 ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 699 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 5 / 40 ] رقم 4549 جميعهم من حديث عبيد بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه قال : لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
استووا حتى أثني على ربي عزّ وجلّ ، فصاروا خلفه صفوفا فقال : وأوله عند الجميع : اللّهمّ لك الحمد كله ، اللّهمّ لا قابض لما بسطت ، وبعضهم يزيد فيه على بعض .
( 1936 ) - قوله : « لا إله إلّا أنت سبحانك » :
أخرجه أبو داود في الأدب ، باب ما يقال عند النوم ، برقم 5061 ، والنسائي -