تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
1939 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ عافني في جسدي وسمعي وبصري ما أبقيتني ، واجعله الوارث مني .
شرح
- 9328 ، والإمام أحمد في المسند [ 2 / 25 ] ، وأبو داود في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح ، رقم 5074 ، والنسائي في الاستعاذة برقم 5529 ، وفي اليوم والليلة برقم 566 ، وابن ماجة في الدعاء ، باب ما يدعو الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 1200 ، والبيهقي في الدعوات الكبير برقم 32 ، وفي الأسماء والصفات [ / 172 - 173 ] ، والطبراني في الدعاء برقم 305 ، وفي المعجم الكبير [ 12 / 343 ] رقم 13296 ، جميعهم من حديث جبير بن أبي سليمان أنه سمع عبد اللّه بن عمر يقول : لم يكن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح ، وأوله عند الجميع : اللّهمّ إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللّهمّ إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، . . . والباقي سواء ، صححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 961 ، والحاكم في المستدرك [ 1 / 517 - 518 ] ، وأقره الذهبي . ( 1939 ) - قوله : « اللّهمّ عافني في جسدي » : أخرجه الترمذي في أبواب الدعوات برقم 3476 ، وأبو يعلى في مسنده [ 8 / 145 ] برقم 4690 ، وابن عدي في الكامل [ 2 / 815 ] ، والبيهقي في الدعوات الكبير برقم 260 ، والخطيب في تاريخه [ 2 / 137 ] ، والشجري في أماليه [ 1 / 233 ] من حديث حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة - ولم يسمع منه - . عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : . . . فذكره ، وزاد في آخره : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، سبحان اللّه رب العرش العظيم ، الحمد للّه رب العالمين ، قال الترمذي : حسن غريب ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 1 / 530 ] بشرط سماع حبيب من عروة ، وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن فيه بكر بن بكار ، قال عنه النسائي : ليس بثقة . ا ه .