نسألك يا قاضي الأمور ، وشافي الصدور ، كما تحجز بين الصخور ، أن تجيرنا من عذاب السعير ، ومن دعوة الثبور ، ومن فتنة القبور ، اللّهمّ اجعلنا هادين مهديين غير ضالين ولا مضلين ، حربا لأعدائك ، سلما لأوليائك ، نحب بحبك الناس ، ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك ، اللّهمّ هذا الدعاء وعليك الاستجابة ، وهذا الجهد وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم .
اللّهمّ ذا الحبل الشديد ، والأمر الرشيد ، نسألك الأمن يوم الوعيد ، والجنة يوم الخلود ، مع المقربين الشهود ، الركع السجود ، الموفّين بالعهود ، إنك رحيم ودود ، وأنت تفعل ما تريد .
اللّهمّ اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وفي لساني نورا ، وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ، اللّهمّ اجعل لي من فوقي نورا ومن تحتي نورا ، واجعل لي أمامي نورا ، وأعظم لي نورا ، اللّهمّ عافني في سمعي وبصري .
شرح
قوله : « اللّهمّ عافني في سمعي وبصري » :
اختصره المصنف ، وأوله : اللّهمّ إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي ، وتجمع بها شملي ، وتلم بها شعثي ، وترد بها ألفتي ، وتصلح بها ديني ، وتحفظ بها غايتي ، وترفع بها شاهدي ، وتزكي بها عملي ، وتبيض بها وجهي ، وتلهمني بها رشدي ، وتعصمني بها من كل سوء ، . . . الحديث .
أخرجه الترمذي في الدعوات ، رقم 3419 ، ومحمد بن نصر في الوتر - كما في مختصر المقريزي برقم 77 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 10 / 343 ] رقم 10668 ، وفي الأوسط [ 4 / 422 ] رقم 3708 ، وفي الدعاء له أيضا برقم 482 ، وابن عدي في الكامل [ 3 / 957 ] ، وابن حبان في المجروحين [ 1 / 230 ] ، والبيهقي في الأسماء والصفات [ / 80 ، 204 ] ، وأبو نعيم في -