تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
1934 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، اللّهمّ إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحكم في الغضب والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا يبيد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللّهمّ زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين .
شرح
- الحلية [ 3 / 209 - 210 ] ، جميعهم من حديث ابن أبي ليلى - سيئ الحفظ - عن داود بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول ليلة حين فرغ من صلاته : . . . فذكره ، تفرد به ابن أبي ليلى ، ومع هذا فقد صححه ابن خزيمة ، برقم 1119 ! . ( 1934 ) - قوله : « اللّهمّ بعلمك الغيب » : أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 4 / 264 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 10 / 264 ، 265 ] رقم 9395 ، 9397 ، والنسائي في السهو برقم 1305 ، 1306 ، وأبو يعلى في مسنده [ 3 / 195 ] رقم 1624 ، وابن خزيمة في التوحيد [ / 12 ] ، وابن منده في الرد على الجهمية برقم 86 ، والدارمي كذلك [ / 60 ] ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد رقم 845 جميعهم من حديث عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر أنه صلى صلاة فخففها فقيل له : يا أبا اليقظان ، خففت الصلاة ، قال : أو خففت ؟ لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلما قام تبعه رجل من القوم هو أبي غير أنه كنى عن نفسه فسأله عن الدعاء ، ثم جاء فأخبر به القوم قال : . . . فذكره ، صححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 1971 ، والحاكم في المستدرك [ 1 / 524 ] ، وأقره الذهبي في التلخيص .