1340 - ومنها : قوله صلى اللّه عليه وسلم : أطولكن يدا أسرعكن بي لحوقا ، فتطاولن فطالتهن سودة ، ثم ماتت بعده صلى اللّه عليه وسلم زينب ، وكانت زينب صنيعة
شرح
- وكان ياسر أشد من أخيه مرحب وأسير الذي قتله محمد بن مسلمة ، كانت في يده حربة يحوش بها المسلمين حوشا ، فبرز له علي رضي اللّه عنه فقال له الزبير : أقسمت عليك إلّا خليت بيني وبينه ، ففعل علي رضي اللّه عنه فلما برز له الزبير ارتجز :قد علمت خيبر أني زبار * قوم لقوم غير نكس فرارابن حماة المجد وابن الأخيار * ياسر لا يغررك جمع الكفارفجمعهم مثل السراب الجرارقالت صفية أمه رضي اللّه عنها : يا رسول اللّه ، وا حزنا ، ابني يقتل يا رسول اللّه ؟ فقال صلى اللّه عليه وسلم : بل ابنك يقتله ، قال : فاقتتلا ، فقتله الزبير ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لكل نبي حواري ، وحواريي الزبير وابن عمتي .
انظر طرق القصة وألفاظها في : سيرة ابن إسحاق [ 3 / 334 ابن هشام ] ومن طريق ابن إسحاق ابن جرير في التاريخ [ 3 / 11 ] ، ومغازي الواقدي [ 2 / 657 ] ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [ 4 / 217 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 18 / 380 - 381 ] .
وقد قيل : إن هذا كان يوم بني قريظة : قال الواقدي [ 2 / 504 ] حدثني الثوري ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة قال : لما كان يوم بني قريظة قال رجل من اليهود : من يبارز ؟ فقام إليه الزبير فبارزه ، فقالت صفية : . . .
الحديث ، قال الواقدي : لم يسمع بهذا الحديث في قتالهم ، أراه وهل ، هذا في خيبر .
340 1 - قوله : « فطالتهن سودة » :
يشبه أن يكون في سياق المصنف توضيح لما جاء في رواية البخاري التي ظن أن وهما فيها قد وقع . -