1308 - ومن ذلك : قوله صلى اللّه عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : أشقى الناس عاقر الناقة ، والذي يخضب هذه من هذه .
يعني : الذي يضرب رأسك فيخضب لحيتك من دم رأسك ، فضرب على رأسه رضي اللّه عنه حتى قتل .
شرح
- رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك ، قال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فترضعيه ، قال : فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم ، قالت :
فجئت به إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فوضعته في حجره ، فبال ، فضربت كتفه ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : أوجعت ابني رحمك اللّه .
أخرجه ابن ماجة في التعبير ، باب تعبير الرؤيا .
قال الحافظ البوصيري في الزوائد : رجال إسناده ثقات إلّا أنه منقطع .
اه . يعني : بين قابوس وأم الفضل .
( 1308 ) - قوله : « أشقى الناس عاقر الناقة » :
له طرق كثيرة عن علي بن أبي طالب ، وفي الباب أيضا عن عمار بن ياسر ، وجابر بن سمرة وغيرهما .
فمن طرق حديث علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : ما أخرجه الحاكم في المستدرك [ 3 / 113 ] ، من حديث أبي سنان الدؤلي : أنه عاد عليّا رضي اللّه عنه في شكوى له شكاها قال : فقلت له : لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكني واللّه ما تخوفت على نفسي منه ، لأني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصادق المصدوق يقول : إنك ستضرب ضربة هاهنا ، وضربة هاهنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل منها دمها حتى تختضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود ، قال الحاكم : على شرط البخاري ، وعبد اللّه بن صالح كاتب الليث قد ذكر غير واحد أن البخاري أخرج له غير منسوب ، يقول فيه : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، وبسبب ذلك حصل الخلاف في كونه من رجاله أو لا . -