. . . . . . . . . .
شرح
- وأخرج أبو نعيم في الدلائل برقم 489 من حديث ثعلبة بن يزيد الحماني - وثقه النسائي ، وقال البخاري : فيه نظر - قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، وأشهد أنه كان مما يشير إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لتخضبن هذه وهذه - يعني لحيته من رأسه - .
وأما حديث عمار ، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 4 / 263 - 264 ] ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 490 ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 141 ] وصححه على شرط مسلم من طريق محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خثيم أبي يزيد عنه قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة ذات العشيرة ، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأقام بها رأينا ناسا من بني مدلج يعملون في عين لهم . . الحديث ، وفيه : ألا أحدثكما بأشقى الناس :
رجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذه - يعني : قرنه - حتى تبل منه هذه - يعني لحيته - .
وأخرج الطبراني في الأوسط [ 8 / 156 ] رقم 7314 ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 491 من حديث سماك ، عن جابر بن سمرة : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لعلي : إنك مؤمر مستخلف ، وإنك مقتول ، وهذه مخضوبة من هذا - يعني : لحيته من رأسه - .
وأخرج الحاكم في المستدرك [ 3 / 139 ] بإسناد ضعيف من حديث عطاء بن السائب ، عن أنس قال : دخلت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم على علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يعوده وهو مريض وعنده أبو بكر وعمر فتحولا حتى جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال أحدهما لصاحبه : ما أراه إلّا هالك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنه لن يموت إلّا مقتولا ، ولن يموت حتى يملأ غيظا .
وأخرج الحاكم أيضا من حديث أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، -