فإذا ابتدأ ذكر اللّه ، وإذا فرغ حمده .
شرح
قوله : « فإذا ابتدأ ذكر اللّه » :
أخرج الترمذي في الأشربة برقم 1885 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 11 / 166 ] رقم 11378 ، والبيهقي في الشعب [ 5 / 116 ] رقم 6015 ، جميعهم من حديث أبي فروة الرهاوي - وهو يزيد بن سنان أحد الضعفاء - عن الزهري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس مرفوعا : لا تشربوا واحدة كشربة البعير ، واشربوا مثنى وثلاث ، وسموا إذا شربتم ، واحمدوا إذا فرغتم ، قال الترمذي : غريب .
وأخرج الطبراني في الأوسط [ 7 / 231 ] رقم 6448 ، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 472 ، كلاهما من حديث شبل بن العلاء - وهو ضعيف - عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن نوفل بن معاوية الدؤلي رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يشرب بثلاثة أنفاس يسمي اللّه عزّ وجلّ في أوله ، ويحمده في آخره .
وأخرج البزار في مسنده [ 3 / 344 كشف الأستار ] رقم 2900 ، والطبراني في الكبير [ 10 / 253 ] رقم 10475 ، وفي الأوسط [ 10 / 134 ] رقم 9286 ، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 471 جميعهم من حديث المعلى بن عرفان - وهو متروك - عن شقيق ، عن ابن مسعود قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثة أنفاس يحمد اللّه عزّ وجلّ في كل نفس ، ويشكره في آخرهن .
وأخرج الطبراني في الأوسط [ 1 / 465 - 466 ] رقم 844 من حديث الدراوردي ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يشرب في ثلاثة أنفاس ، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى اللّه ، فإذا أخره حمد اللّه ، يفعل به ثلاث مرات ، قال العراقي في تخريج الإحياء : رجاله ثقات ، وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [ 5 / 81 ] : فيه عتيق ابن يعقوب لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .