1296 - وقال صلى اللّه عليه وسلم لسراقة بن مالك بن جعشم : كأني بك وقد تسورت بسواري كسرى ، فألبسه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه .
1297 - وقال لعبد اللّه بن عمر : كيف بك إذا دفعت من حصن خيبر ، فكان كذلك ، دفعته اليهود فانكسرت يده .
شرح
( 1296 ) - قوله : « كأني بك وقد تسورت بسواري كسرى » :
أخرجه البيهقي في الدلائل [ 6 / 325 ] من طريق أبي داود ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا حماد ، ثنا يونس ، عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أتي بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك بن جعشم ، قال : فألقى إليه سواري كسرى بن هرمز فجعلهما في يديه ، فبلغا منكبيه ، فلما رآهما في يدي سراقة قال : الحمد للّه - سواري كسرى بن هرمز في يد سراقة بن مالك بن جعشم ، أعرابي من بني مدلج .
قال البيهقي : قال الشافعي : وإنما ألبسهما سراقة لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لسراقة ونظر إلى ذراعيه : كأني بك قد لبست سواري كسرى .
قال الشافعي : وقال عمر رضي اللّه عنه حين أعطاه سواري كسرى : ألبسهما ، ففعل فقال : قل اللّه أكبر ، قال : اللّه أكبر ، قال : قل الحمد للّه الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة بن جعشم أعرابيا من بني مدلج .
وأخرج البيهقي من طريق ابن عتبة ، عن إسرائيل ، عن أبي موسى ، عن الحسن أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لسراقة : كيف بك إذا لبست سواري كسرى ؟
قال : فلما أتى عمر بسواري كسرى دعا سراقة فألبسه ، وقال : قل الحمد للّه الذي سلبهما كسرى بن هرمز ، وألبسهما سراقة الأعرابي .
( 1297 ) - قوله : « وقال لعبد اللّه بن عمر » :
أخرج مالك في الموطأ ، ومن طريقه البخاري في الشروط ، باب إذا اشترط في المزارعة : إذا شئت أخرجتك ، من حديث نافع عن ابن عمر قال : لما فدع أهل خيبر عبد اللّه بن عمر قام عمر خطيبا فقال : إن -