ويفديهم بأبيه وأمه كما يفدونه بآبائهم وأمهاتهم .
1597 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يتفقد أصحابه ، ويسأل عنهم ، فمن كان مريضا عاده ، ومن كان غائبا دعا له ، ومن مات استرجع فيه وأتبعه بالدعاء ،
شرح
- عبد اللّه بن عبيد بن عمير وهو ضعيف ، قاله الحافظ في الفتح [ 162 / 62 ] ، وقال : وأخرج قاسم بن أصبغ عن أبي الهيثم بن التيهان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لقيه فاعتنقه وقبله ، قال : وسنده ضعيف .
قوله : « ويفديهم بأبيه وأمه » :
أخرج البخاري في فضائل الصحابة ، باب مناقب سعد بن أبي وقاص ، برقم 3725 ، ومسلم كذلك برقم 2412 ، واللفظ له ، من حديث ابن المسيب قال : عن سعد قال : لقد جمع لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبويه يوم أحد .
وأخرج البخاري في الكتاب المذكور ، باب مناقب الزبير بن العوام برقم 3720 ، ومسلم كذلك برقم 2416 من حديث ابن الزبير ، عن أبيه في قصة الخندق ، قال : أما واللّه لقد جمع لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذ أبويه فقال : فداك أبي وأمي .
( 1597 ) - قوله : « فمن كان مريضا عاده » :
شواهد هذا في الصحيحين ، منها : زيارته صلى اللّه عليه وسلم لسعد ، وجابر بن عبد اللّه ودخوله على الرجل الذي أصابته الحمى ، وانظر ما بعده .
قوله : « ومن كان غائبا دعا له » :
ومنه افتقاده لأم معقل في الحج ، وفيه قوله : ما منعك أن تخرجي معنا العام . . . الحديث ، لفظ الإمام أحمد [ 1 / 229 ] ، وأخرجه أيضا أبو داود برقم 1989 ، والترمذي والنسائي وابن ماجة بألفاظ .
وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 6 / 349 ] ، وابن ماجة في المناسك ، باب الشرط في الحج ، رقم 2936 ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم دخل على ضباعة فقال :
ما يمنعك يا عمة من الحج ؟ قالت : إني سقيمة . . الحديث ، وإنما أوردت -