. . . . . . . . . .
شرح
- وأخرج ابن أبي شيبة في الجهاد من المصنف [ 12 / 535 ] ، باب تشييع الغزاة وتلقيهم من حديث ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : شيع النبي صلى اللّه عليه وسلم عليا ولم يتلقه - مرسل - .
وأخرج الترمذي في الاستئذان من جامعه ، باب ما جاء في المعانقة والقبلة من حديث ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بيتي فقرع الباب فقام إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عريانا يجر ثوبه ، واللّه ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله ، قال الترمذي : حسن غريب ، قلت : في اللفظ نكارة .
وأجود منه ما ورد في تقبيله صلى اللّه عليه وسلم عثمان بن مظعون بعد ما مات حتى رؤيت دموعه صلى اللّه عليه وسلم تسيل على وجنته ، أخرجه أبو داود في الجنائز ، باب في تقبيل الميت برقم 3163 ، والترمذي كذلك في الجنائز ، برقم 994 ، وقال : حسن صحيح ، وابن ماجة برقم 1456 ، وابن الأعرابي في جزء القبل والمعانقة برقم 28 ، وصححه الحاكم [ 3 / 190 ] ، وسيورده المصنف قريبا .
وأخرج أبو داود في الأدب ، باب في المعانقة برقم 5214 ، والإمام أحمد في المسند [ 5 / 167 - 168 ] ، من حديث رجل من عنزة لم يسم أنه سأل أبا ذر : هل كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه ؟ فقال : ما لقيته قط إلّا صافحني ، وبعث إليّ يوما ولست في البيت فلما جئت أخبرت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأتيته وهو على سرير له فالتزمني ، فكانت أجود وأجود ، رجاله ثقات إلّا ما فيه من المبهم .
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ 12 / 535 ] ، من حديث علي بن مسهر عن الأجلح ، عن الشعبي أن جعفرا لما قدم تلقاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فالتزمه وقبل ما بين عينيه ، وصله البغوي في معجم الصحابة بسند فيه محمد بن -